صفحة 8 من 35 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 71 إلى 80 من 341

الموضوع: [بكين 2008] :: اخر اخبار الاولمبياد

  1. #71
    شبكة شمّر الصورة الرمزية حمـود


    تاريخ التسجيل
    07 2007
    المشاركات
    6,102
    المشاركات
    6,102




    لا حالات ايجابية بعد 650 اختبار منشطات


    قال باتريك شاماش مدير الإدارة الطبية باللجنة الاولمبية الدولية الخميس إن أحدا لم يسقط في 650 اختبارا للمنشطات أجرتهم اللجنة منذ بدء وصول الرياضيين إلى بكين استعدادا للمشاركة في الدورة الاولمبية التي تنطلق الجمعة.
    وانتقلت اختبارات المنشطات من الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات إلى اللجنة الاولمبية الدولية منذ 27 تموز/يوليو الماضي وهو موعد الافتتاح الرسمي للقرية الاولمبية للرياضيين وستقوم اللجنة بإجراء اختبارات المنشطات حتى نهاية الاولمبياد.
    وقال شاماش لمجموعة صغيرة من الصحفيين: "أجرينا نحو 650 اختباراً حتى الآن ولم تظهر أي عينة ايجابية".
    وأضاف شاماش: "أجريت هذه الاختبارات في جميع أنحاء العالم بشكل أساسي في الملاعب الاولمبية ومراكز التدريب بالإضافة إلى سنغافورة وهونغ كونغ والمملكة المتحدة وكل مكان".
    وستجري اللجنة الاولمبية الدولية نحو 4500 اختبار منشطات في دورة بكين وهو أكبر عدد من الاختبارات في دورة اولمبية واحدة في محاولة للحدّ من احتيال الرياضيين الذي أثر على صورة الاولمبياد في النسخ السابقة.
    ويشارك في الاولمبياد نحو 10500 رياضي, وتتضمن الاختبارات التي تجريها اللجنة الاولمبية الدولية اختبارا جديدا يكشف تناول الرياضيين عقار اتشجياتش المحظور الذي لم تكن الاختبارات القديمة تكشفه.
    وقال جاك روغ رئيس اللجنة الاولمبية الدولية انه وفقا لعدد الإحالات الايجابية في دورة أثينا 2004 فإنه من المتوقع اكتشاف من 30 إلى 40 حالة ايجابية في بكين.
    وأضاف روغ قوله للصحفيين: "إذا كان العدد أقل من ذلك فسأشعر بسعادة كبيرة". وتابع: "أكره المنشطات لكن يجب أن نتحلى بالواقعية ولا نكون مثاليين. المنشطات في الرياضة مثل الجريمة في المجتمع".
    وسيخضع أول خمسة رياضيين في كل مسابقة إلى اختبارات المنشطات بالإضافة إلى رياضيين آخرين يتم اختيارهم عشوائيا.
    وحثت اللجنة الاولمبية الدولية الاتحادات الرياضية الدولية واللجان الاولمبية المحلية على إجراء اختبارات للكشف عن منشطات هي أيضا قبل انطلاق الاولمبياد للمساعدة في تطبيق شعار اللجنة الاولمبية "لا تسامح" في حالات الغش ومن أجل مشاركة الرياضيين الذين يتحلون بالنزاهة فقط.
    المصدر: وكالات




  2. #72
    شبكة شمّر الصورة الرمزية حمـود


    تاريخ التسجيل
    07 2007
    المشاركات
    6,102
    المشاركات
    6,102




    جوفينكو يخطف الأضواء في الجولة الأولى


    أشادت صحيفة "كورييري ديللو سبورت" الرياضية الإيطالية في عددها الصادر الجمعة بنجم منتخب إيطاليا الأولمبي سيباستيان جوفينكو، الذي قاد بلاده إلى فوز لافت على هندوراس بثلاثية نظيفة في افتتاح منافسات كرة القدم ضمن دورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها العاصمة الصينية بكين، حيث كان العنوان في الصفحة الأولى "جوفينكو يسحر الصين".

    ورغم الحضور القوي للأرجنتيني ليونيل ميسي في فوز منتخب بلاده حامل ذهبية أثينا 2004 على كوت ديفوار (2-1) حيث سجل هدفاً وصنع آخر، واحتشاد الجمهور لمشاهدة البرازيلي رونالدينيو في المباراة التي فاز فيها "السيليساو" على بلجيكا بهدف وحيد، سرق جوفينكو الأضواء من أبرز اسمين في المسابقة، ليس فقط بتسجيله أجمل هدف في اليوم الأول عندما أطلق تسديدة صاروخية بيسراه من خارج المنطقة اخترقت المقص الأيمن للمرمى الهندوراسي، بل لأنه قدم عرضاً استثنائياً وكان وراء غالبية تحركات المنتخب الأزرق على أرض الملعب.

    ولا يبدو تألق جوفينكو في مباراة هندوراس غريباً عن متابعي الكرة الإيطالية، وخصوصاً أن اللاعب أثبت نفسه على الصعيد المحلي رغم قصر مدة مسيرته، وهو الآن يوصف بأنه أفضل المواهب الصاعدة على الإطلاق وذهب البعض إلى مقارنته بالنجم السابق روبرتو باجيو، فيما وصفت "كورييري ديللو سبورت" ما أقدم عليه بجملة أساسية: "هدف واستعراض طفل اليوفي".

    ويتميز الإيطالي القصير (21 عاماً) بذكائه ومهاراته الفائقة، ما دفع يوفنتوس إلى ضمه لفئة الناشئين لديه عام 2001، وقد شق طريقه إلى الفريق الأول من دون عناء كبير، ولعب مباراته الأولى معه العام الماضي في الدرجة الثانية أمام بولونيا، تاركا بصمته سريعاً بإهدائه هدفاً لزميله الفرنسي دافيد تريزيغيه.

    تلك اللمسة المميزة في المباراة المذكورة شدت إليه الانتباه، وكان فريق إمبولي محظوظاً في الحصول على خدماته على سبيل الإعارة الصيف الماضي حيث توالت الأهداف وترافقت مع إشادات الإعلام الايطالي، وخصوصاً بعدما هز شباك روما في الدقيقة الأخيرة من ركلة حرة رائعة.

    من هنا، لم يكن أمام فريق "السيدة العجوز" سوى إعادة "سيبا" (هكذا يناديه رفاقه) إلى صفوفه مؤكداً أنه سيكون أحد أعمدة مجموعة المدرب كلاوديو رانييري في موسم 2008-2009، وقد تردد أن الأخير عارض الإدارة عند تفكيرها بإدراجه ضمن صفقة استقدام المهاجم البرازيلي أماوري من باليرمو مطلع الصيف الحالي.

    ولا شك في أن رانييري يبدو على حق، وخصوصاً أن تعاقدات يوفنتوس مع لاعبين في خط الوسط أثبتت فشلها الذريع في الموسمين الأخيرين، بالتحديد البرتغالي تياغو منديز والأرجنتيني سيرخيو ألميرون، بينما يبدو واضحاً أن جوفينكو قد يعوض الكثير ويكون صاحب القميص رقم 10 الجديد بعد اعتزال النجم أليساندرو دل بييرو.

    ولا يتوقف الاهتمام باللاعب على الساحة المحلية، إذ سبق أن أفادت تقارير إيطالية عدة بأن الأندية الأربعة الكبرى في إنكلترا، أي مانشستر يونايتد وتشلسي وآرسنال وليفربول تسعى جاهدة للحصول على توقيعه، عبر استغلال ثغرة عدم توصله ويوفنتوس إلى اتفاق حول التوقيع على عقد جديد يعطي اللاعب فيه الشق التقني دوراً أكبر من نظيره المادي، في إشارة إلى سعيه للعب بشكل دائم، وهو الذي ربما يشعر أن فرصته ستكون أقل في المشاركة بعد وصول الدنماركي كريستيان بولسن من إشبيلية الإسباني ليضاف إلى تياغو وكريستيانو زانيتي والمالي محمد سيسوكو في خط الوسط.

    الخسارة ستكون لا تقدر بثمن بالنسبة إلى "اليوفي" في حال خسر الجوهرة التي عمل على صقلها طوال الأعوام الماضية، وخصوصاً أن الاهتمام يتوسع الآن بعدما اثبت الفتى نفسه مع جميع منتخبات الفئات العمرية التي لعب لها، وهو يواصل ارتقاء سلم النجومية الدولية الذي بدأه هذه السنة في دورة تولون حيث حصل على جائزة أفضل لاعب بعد تسجيله هدفين في المباراة الافتتاحية أمام كوت ديفوار، وهدف الفوز من ركلة جزاء أمام اليابان في الدور نصف النهائي ليمهد الطريق أمام "الآزوري" للفوز باللقب على حساب تشيلي (1-صفر) في المباراة النهائية.

    وبعدما عاشت الكرة الإيطالية أسابيع مخيبة في كأس أوروبا 2008، تلتها خسارة منتخبها للشباب تحت 19 عاماً المباراة النهائية للبطولة القارية أمام ألمانيا (1-3)، تأمل أن يكون منتخبها الأولمبي على موعد مع التعويض لتذوق طعم الميدالية الذهبية للمرة الأولى منذ ألعاب برلين عام 1936، لكن هذا يتوقف بنظر الكثيرين على تفجير جوفينكو المزيد مما يختزنه من موهبة.

    المصدر:وكالات




  3. #73
    شبكة شمّر الصورة الرمزية حمـود


    تاريخ التسجيل
    07 2007
    المشاركات
    6,102
    المشاركات
    6,102




    فيلبس يسعى لحفر اسمه على أحواض الصين


    بعد 4 أعوام على فرض نفسه احد ابرز نجوم اولمبياد أثينا 2004 أن لم يكن أبرزهم على الإطلاق يعود السباح الأميركي المميز مايكل فيلبس إلى الأحواض الاولمبية حيث يسعى إلى حفر اسمه في أحواض بكين في منافسات السباحة التي تنطلق السبت في دورة الألعاب الاولمبية.
    وينتظر الجميع ما سيقدمه فيلبس في العاصمة الصينية بعدما حصد 6 ذهبيات وبرونزيتين في أثينا 2004، ومن بين الذين يتوقعون أن يلمع نجم فيلبس مجدداً مواطنه مارك سبيتز السباح الوحيد الذي حصد سبع ذهبيات في "الأحواض الاولمبية" خلال دورة ميونيخ 1972.
    وأعرب سبيتز عن ثقته بقدرة مواطنه فيلبس على تحطيم رقمه في بكين وليس هذا الأمر وحسب بل يتوقع أن ينجح فيلبس في تسجيل أرقام قياسية أخرى، علماً بان الأخير يحمل الرقم القياسي العالمي في 4 من السباقات الفردية الخمسة التي سيخوضها في بكين.
    وقال سبيتز: "أتوقع أن نراه (فيلبس) يسجل انتصارات بفارق كبير وبأوقات لم ينجح احد في تحقيقها حتى اليوم"، مضيفاً "سيكون مذهلاً".
    وعزا سيبتز توقعاته بان فيلبس أصبح يملك الخبرة المطلوبة بل انه يملك خبرة أفضل من تلك التي كان يتمتع بها هو نفسه عندما خاض اولمبياد ميونيخ 1972، مضيفاً "لقد فاز بست ذهبيات (في 2004) وأنا لم أفز إلا باثنتين عندما شاركت لأول مرة قبل أن احصد 7 في الاولمبياد التالي".
    وبعد أن أصبح فيلبس في مصاف سباحين من عيار الأسترالي أيان ثورب الذي سيغيب عن بكين لاعتزاله ومواطنه سبيتز والروسي الكسندر بوبوف، بدأ الآن يبحث عن نجومية ترفعه إلى مستوى رياضيين مثل مواطنه تايغر وودز الفائز بــ14 دورة كبرى في الغولف والسويسري روجيه فيدرر نجم كرة المضرب المتوج بــ12لقباً في بطولات الغراند سلام.
    وسيشارك فيلبس في بكين في السباقات ذاتها التي خاضها في أثينا 2004 وهي 200 و400 م متنوعة و100 و200 م فراشة و200 م حرة، إضافة إلى احتمال مشاركته مع منتخب بلاده في سباقات التتابع الثلاثة.
    وكان فيلبس فاز بذهبية جميع السباقات الفردية التي شارك بها في أثينا باستثناء سباق 200 م حرة حيث اكتفى بالبرونزية فيما كانت الذهبية من نصيب ثورب والفضية للهولندي بيتر فان دن هوغنباند.
    ويبدو أن ذهبية سباق 200 حرة لن تفلت من فيلبس هذه المرة خصوصاً انه أصبح يحمل الرقم القياسي العالمي الخاص بهذا السباق إضافة إلى فوزه بلقب هذا السباق خلال بطولة العالم.
    سبيتز يؤكد على عظمة فيلبس
    ورأى سبيتز بما حققه فيلبس في سباق 200 حرة بأنه إشارة واضحة على عظمة هذا السباح، مضيفاً "عندما أفكر بمايكل (فيلبس) فلا أفكر بالسباقات التي فاز بها أو الأرقام القياسية التي يحملها فحسب، بل بالطريقة التي يتحدى بها نفسه في السباقات التي يحل فيها ثانياً أو ثالثاً حيث يضع برنامجاً معيناً لنفسه وهو ما لم افعله أنا شخصياً خلال مسيرتي".
    وتابع سبيتز: "اعتقد أن احد أفضل سباقاته حتى الآن كان 200 م حرة حيث حل ثالثاً في أثينا لان لهذا السبب أصبح يحمل الرقم القياسي العالمي وفاز بلقب بطولة العالم في هذا السباق بالذات، ولهذا السبب سيفوز بذهبية هذا السباق في بكين".
    وسيحظى فيلبس بجائزة مليون دولار من إحدى الشركات الراعية في حال نجح في معادلة انجاز سبيتز بالظفر بسبع ذهبيات وهو كان سجل هذا الرقم "السحري" خلال بطولة العالم الأخيرة في استراليا.
    ورغم هذه الضجة الإعلامية والإعلانية التي تحيط بفيلبس وتحدد له هدف السبع ذهبيات، بقي السباح الأميركي بعيداً عن الأضواء في ما يخص هذه المسألة، وهو رد على الصحافيين عندما طرح عليه السؤال المتعلق بهذا الموضوع قائلاً: "انتم تتحدثون عن هذا الأمر، أنا لا أتحدث عنه إنما ادخل المياه وأنافس".
    هذه هي الميزة التي تعطي فيلبس هذه الهالة فهو يفضل أن ينجز الأمور عوضاً عن التحدث عنها وهذا ما أشار إليه مدربه بوب بومان الذي يشرف على فيلبس منذ أن كان الأخير في الحادية عشرة من عمره، بقوله: "انه يفعل كل ما يحتاجه من اجل تحقيق مبتغاه".
    يخوض فيلبس (22 عاماً) في بكين الاولمبياد الثالث له وهو بدأ يعتمد إستراتيجية ناضجة في طريقة خوضه للسباقات وقد أوضح هذا الموضوع قائلاً "في 2004 كنت أخوض كل سباق بكل ما عندي من قوة لكن تعلمت في العامين الماضيين أن أحافظ على طاقتي قدر المستطاع لان البرنامج الذي ينتظرني طويل جداً".
    شوبرت معجب بفيلبس
    وأبدى مدرب المنتخب الأميركي للسباحة مارك شوبرت إعجابه بما توصل إليه فيلبس في الأعوام الأخيرة خصوصاً من ناحية كيفية خوضه للسباقات بحسب أهميتها بين تصفيات أو دور نصف نهائي أو السباق النهائي الحاسم، إضافة إلى تمارين الإحماء التي يقوم بها من اجل التحضر لكل سباق بالطريقة المثلى.
    وأضاف شوبرت: "يقوم بعمل رائع في توزيع مجهوده. عندما ترى عدد السباقات التي يخوضها وكيفية سباحته في التصفيات حيث يكون جيداً لكن ليس رائعاً، وفي الدور نصف النهائي حيث يتحسن مستواه، وعندما يحين وقت الاستعراض (السباق النهائي) يكون بكل ببساطة مذهلاً".
    وأكد فيلبس انه يخوض غمار منافسات بكين وهو أكثر ارتياحاً لأنه يشعر بأنه تحضر لهذا الحدث بشكل أفضل مما كان عليه الوضع في أثينا، مشيراً إلى انه تخوف كثيراً من فكرة أن يفرط بالمشاركة في اولمبياد بكين بسبب الكسر الذي تعرض له في معصمه.
    وواصل فيلبس الذي تعرض لهذه الإصابة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي عندما انزلق لحظة دخوله إلى سيارته، "لقد اختبرت اوقاتاً جيدة وأخرى صعبة جداً في 2008، كان عاماً متقلباً بالنسبة إلى، لكني راض جداً على المكان الذي أتواجد فيه حالياً. أتذكر عندما علمت بان معصمي مصاب بكسر، شعرت بالإحباط التام، لم تكن لدي أدنى فكرة عما سيحصل"، مشيراً إلى شعوره بان كل شيء ذهب أدراج الرياح.
    وقد اظهر فيلبس انه تعافى تماماً من هذه الإصابة عندما فاز بالسباقات الخمسة التي خاضها في تجارب انتقاء المنتخب الأميركي لاولمبياد بكين، محققاً في طريقه إلى العاصمة الصينية رقمين قياسيين.
    ويعلم فيلبس ومدربه بومان صعوبة الخروج من اولمبياد بكين وفي جعبة السباح الأميركي 7 ذهبيات، فكيف الحال بثماني ذهبيات أي تحطيم رقم سبيتز.
    وقد علق بومان على هذا الموضوع قائلاً: "عدد كبير من الأشياء قد يكون ضدك. نحن ذاهبون إلى الصين والهدف الذي وضعناه لنفسنا هو إيصاله (فيلبس) إلى اللياقة البدنية المطلوبة وبقدر المستطاع ثم سنرى بعدها ما سيحصل".
    ومن بين السباحين الذين قد يقفون في وجه فيلبس والسباعية التاريخية مواطنيه أيان كروكر، حامل الرقم القياسي العالمي في 100 م صدراً، وراين لوشته.
    وسيواجه المنتخب الأميركي منافسة قوية جداً من نظيره الفرنسي في سباق التتابع 4 مرات 100 م، خصوصاً أن الأخير يقوده ألان برنار حامل الرقم القياسي العالمي في 100 حرة، ما قد يحرم فيلبس من ذهبية هذا السباق.
    نهائيات السباحة تقام صباحاً للمرة الأولى
    هذا وتقام نهائيات منافسات السباحة صباحاً وللمرة الأولى في تاريخ الاولمبياد وذلك استجابة لمتطلبات حقوق النقل التلفزيوني علماً بان خوض النهائيات في الفترة الصباحية قد يكون له تأثير على السباحين.
    وجاء القرار بعد إلحاح شبكة التلفزيون الأميركية "أن بي سي"، التي ستنقل منافسات الألعاب الاولمبية، على نقل النهائيات إلى الفترة الصباحية بسبب فارق التوقيت بين الصين والولايات المتحدة وحتى يتمكن الجمهور الأميركي من متابعة انجازات سباحيه خصوصاً.
    وشهد القرار احتجاجات كثيرة بيد أن ذلك لم يكن كافياً لإرغام اللجنة الاولمبية الدولية على إلغائه لان القناة التلفزيونية "أن بي سي" هي الممول الأساسي للجنة الاولمبية الدولية من حقوق النقل التلفزيوني حتى عام 2012.
    وسيكون السباحون مطالبين بالسباحة بأقصى سرعة ممكنة صباحاً في وقت كانت فيه النهائيات تقام مساء بعد خوض التصفيات في الفترة الصباحية ما يمكنهم من الوقوف على مستواهم والاستعداد الجيد للنهائيات.
    وأكد جميع المدربين أن جميع سباحيهم معتادون على السباحة بسرعة صباحاً وبالتالي لن تكون لديهم أي مشكلة، بيد أن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هو مدى قدرة السباح على خوض النهائيات صباحاً والاستعداد بعد الظهر لخوض سباق جديد.

    المصدر: وكالات




  4. #74
    شبكة شمّر الصورة الرمزية حمـود


    تاريخ التسجيل
    07 2007
    المشاركات
    6,102
    المشاركات
    6,102




    مسيرة الشعلة تدخل مرحلتها الأخيرة


    بدأت الصين المرحلة الأخيرة من مسيرة الشعلة الأولمبية تحت سحابة من الغبار يوم الجمعة قبل أغلى حفل افتتاح في تاريخ دورات الألعاب الأولمبية.
    وكان الضباب كثيفاً لدرجة أن بعض المباني الأولمبية كان يصعب رؤيتها من محيط المنطقة الأمنية الجنوبية التي تبعد بضع مئات من الأمتار رغم حصول الصينيين على عطلة حتى يقل عدد السيارات في الشوارع عن المعتاد وهو ما يحد من التلوث.
    وبدأت المرحلة الأخيرة لمسيرة شعلة دورة بكين الأولمبية من ضاحية غربية وستنتهي في مدرسة في منتصف النهار تقريباً ومن المقرر أن يشارك 140 شخصاً في حملها في الاستعراض.
    وكان الهدف من الجولة الدولية للشعلة هو إظهار وحدة الصين قبل الألعاب لكنها استخدمت في النهاية كأداة لتنظيم احتجاجات معظمها ضد القمع الصيني لمظاهرات في إقليم التبت.
    ويتوقع خبراء الأرصاد الجوية تجمع السحب وسقوط أمطار خفيفة في بكين مع هبوب رياح خفيفة من المستبعد أن تؤدي إلى انقشاع الغبار رغم أن منظمي الدورة يتوقعون أن يبقى التلوث عند مستويات آمنة خلال يوم الجمعة.

    المصدر: وكالات




  5. #75
    شبكة شمّر الصورة الرمزية حمـود


    تاريخ التسجيل
    07 2007
    المشاركات
    6,102
    المشاركات
    6,102




    التلوث البيئي سحابة سوداء تعكر صفو الألعاب


    يعتبر التلوث البيئي الذي يخيم فوق العاصمة الصينية بكين وشريكتها في ضيافة الألعاب الاولمبية هونغ كونغ سحابة سوداء فعلية تعكر صفو التحضيرات الصينية لهذا الحدث.
    ورغم الجهود الكبيرة التي قامت بها صاحبة الضيافة الاولمبية منذ أعوام عدة من اجل معالجة مشكلة تلوث الهواء فان شيئاً لم يبعد السحابة السوداء التي تخيم فوق بكين التي وعدت الرياضيين بــ"العاب خضراء" لكن كل ما اكتشفوه واختبروه حتى الآن أنهم ليس بإمكانهم أن يروا ما يحصل أمامهم إذا كان على بعد أكثر من 500 متر.
    "سمعت اليوم انه إذا كنت تحاول أن ترى الملعب الاولمبي فليس بإمكانك أن تميزه في حال كنت تتواجد على بعد 500 م منه"، هذا ما قاله مدرب منتخب هولندا لكرة القدم فوبي دي هان في هونغ كونغ قبل انطلاق الدورة.
    وقد أصدرت منظمة "غرين بيس" بياناً جاء فيه أن نوعية الهواء في العاصمة الصينية لا يزال بعيداً كل البعد عن معايير السلامة البيئية الدولية، ما يزيد من هموم المنظمين الذين يحاولون أن يواجهوا عدة مشاكل في آن واحد ومن بينها مسألة حقوق الإنسان التي أشعلت شرارتها التظاهرات التيبيتية.
    ارتفاع نسبة تلوث الهواء في بكين دفع المنتخب الياباني المشارك في الاولمبياد إلى الاستعانة بخدمات شركة محلية متخصصة في صناعة الأقنعة الواقية من التلوث البيئي (الهواء) وقد زودت هذه الأخيرة الرياضيين اليابانيين بأكثر من 500 قناعاً لحمايتهم من مشاكل تلوث الهواء.
    ويبدو أن ما قامت به السلطات الصينية حتى الآن من خطوات لم يأت بمفعوله البيئي ما دفعها الأسبوع الماضي إلى سحب أكثر من مليون سيارة من أصل 3.3 مليون سيارة متواجدة في بكين، والى إقفال العشرات من المعامل التي تلوث الهواء، لكن شيئاً لم يتغير أو يحسن من الصورة الإعلامية والإعلانية للعاصمة الصينية.
    محاولة إنقاذ أخيرة
    وقد ذكرت صحيفة "تشاينا دايلي" أن الحكومة ستقوم بمحاولة إنقاذ أخيرة وهي بمنع 90 بالمئة من السيارات الخاصة من السير على الطرقات خلال فترة الألعاب إضافة إلى إقفال المزيد من المعامل.
    وبالفعل بدأت السلطات تحتكم إلى هذه الخطة الإنقاذية قبل يومين على انطلاق الألعاب. وقال جين لي احد كبار مهندسي المكتب البيئي الحكومي للصحيفة: "بدأنا بتطبيق خطة الطوارئ قبل 48 ساعة من انطلاق الألعاب".
    ورغم هذا الواقع البيئي السيئ أعرب المنظمون عن ثقتهم بأنه لا داع للقلق بالنسبة للرياضيين المشاركين في ما يخص المسألة البيئية.
    وقال وايدي صن المتحدث باسم اللجنة المنظمة: "نحن واثقون تماماً من أننا سنؤمن هواءً نظيفاً للألعاب بفضل الخطوات التي قمنا بها"، مشيراً إلى أن بعض هذه الخطوات يحتاج إلى الوقت لكي تظهر نتائجه للعيان.
    ويمكن القول أن التلوث البيئي ليس محصوراً فقط في بكين بل يمتد في أجواء الصين بأكملها بعدما وضعت الأخيرة النمو الاقتصادي على رأس سلم أولوياتها خلال الأعوام الثلاثين الأخيرة دون أن تعير الاهتمام المطلوب للمسائل البيئية.
    فنسبة تلوث الهواء في هونغ كونغ مرتفعة أكثر من بكين حتى، والأحصنة المشاركة في منافسات الفروسية تتدرب وسط ضباب التلوث.
    وأشار متحدث باسم الشركة التي تنظم مسابقة الفروسية في هونغ كونغ خلال الاولمبياد انه تم اللجوء إلى وسائل عالية التقنية من اجل حماية الأحصنة المشاركة في هذا الحدث.
    وكان رئيس اللجنة الاولمبية الدولية البلجيكي جاك روغ حذر العام الماضي بكين من إمكانية إلغاء سباقات التحمل مثل سباق الدراجات الطويل أو سباق الماراتون إذا بقية نسبة التلوث على حالها.
    ورغم هذا التحذير لم تقم اللجنة الاولمبية بتحديد معايير التلوث التي بإمكانها أن تؤدي إلى إلغاء مسابقة ما، ما دفع "غرين بيس" أن تطالب اللجنة الاولمبية بوضع معايير بيئية محددة يكون وضع المدن التي تريد الترشح لاستضافة الألعاب مستقبلاً، متطابقاً معها.

    المصدر: وكالات




  6. #76
    شبكة شمّر الصورة الرمزية حمـود


    تاريخ التسجيل
    07 2007
    المشاركات
    6,102
    المشاركات
    6,102




    حضور مميز لعمالقة السلة في الافتتاح


    ستكون كرة السلة ممثلة بقوة في حفل افتتاح أولمبياد بكين الجمعة لأن 5 لاعبين سيحملون أعلام بلدانهم، 4 منهم يلعبون في الدوري الأميركي للمحترفين وآخر خاض اختباراً في بطولة النخبة لكنه حصد النجاح الملفت في القارة الأوروبية.

    ويتقدم هؤلاء الخمسة لاعب سان انطونيو سبيرز مانو جينوبيلي الذي يسعى إلى قيادة منتخب الأرجنتين للاحتفاظ باللقب الذي توج به في أولمبياد أثينا منذ 4 أعوام، وعملاق هيوستن روكتس والبلد المضيف ياو مينغ.

    وينضم إلى هذين النجمين 3 نجوم كبار هم قائد المنتخب الروسي بطل أوروبا أندري كيريلنكو لاعب يوتا جاز، وقائد المنتخب الألماني ديرك نوفيتسكي نجم دالاس مافريكس، وساروناس ياسيكيفيشيوس قائد المنتخب الليتواني الذي انتقل الموسم الماضي من غولدن ستايت ووريرز إلى باناثينايكوس اليوناني بطل الدوري الأوروبي.

    وسيحمل ياو مينغ علم بلاده للمرة الثانية بعد أولمبياد أثينا 2004، وهو علق على هذا الموضوع قائلاً: "من المثير جداً أن احمل العلم مجدداً وهذه المرة في ارضي المضيفة. ستكون هذه التجربة مختلفة عن تلك التي اختبرتها في أثينا. الأجواء ستكون حماسية إلى أقصى الحدود".

    وياو مينغ ليس لاعب كرة السلة الوحيد الذي حمل علم الصين في حفل افتتاح الألعاب الأولمبية إذ سبقه إلى ذلك وانغ لي بين في لوس أنجلوس 1984 وسونغ تاو في سيول 1988 وليو يودونغ في أتلانتا 1996 وسيدني 2000.

    جينوبيلي تبلغ خبر حمله للعلم من الرئيسة الأرجنتينية كريستيان فرنانديز شخصياً، ولم تكن حتى مشاركة لاعب سان أنطونيو مؤكدة بسبب إصابة في كاحله.

    وبدوره اعتبر نوفيتسكي أن وجود هذا العدد من حاملي أعلام بلدانهم خلال حفل الافتتاح من رياضة كرة السلة يسلط الضوء على شعبية وأهمية هذه الرياضة، مضيفا "هذا الواقع يثبت أن هذه الرياضة أصبحت أكثر شعبية حول العالم. الدوري الأميركي للمحترفين يشد إليه المشجعين من جميع أنحاء العالم. أصبحت كرة السلة رياضة كونية".

    ياسيكيفيشيوس الذي لعب أيضاً مع إنديانا بيسرز وتأسس في جامعتي بنسلفانيا وميريلاند الأميركيتين ، سيخلف لاعب كرة السلة الآخر ساوليوس ستومبيرغاس الذي حمل علم ليتوانيا في أثينا.

    وعلق ياسيكيفيشوس المتوج مع منتخب بلاده ببرونزية اولمبياد سيدني 2000 وبلقب بطولة أوروبا عام 2003، على هذا الشرف قائلاً: "لم أتوقع ذلك، لكن ما يمكنني قوله: إنه لشرف عظيم".

    إنه الشعور ذاته الذي عبر عنه الروسي اندري كيريلنكو الذي قاد بلاده إلى لقب بطولة أوروبا العام الماضي، لكن لاعب يوتا جاز وجد طريقة مازحة ليصف فيها مشهد حفل الافتتاح بقوله: "سيكون هناك الكثير من الأشخاص الفارعي الطول خلال حفل الافتتاح. مشهد ياو (مينغ) سيكون مضحكاً لان الصينيين الآخرين الذين سيتواجدون خلفه سيكونوا قصيري القامة".

    ويؤكد هذا الواقع على أن لعبة كرة السلة أصبحت من أبرز الرياضيات الأولمبية وليس فقط الجماعية في هذه الألعاب التي تكون الأهمية الكبرى فيها للألعاب الفردية وخصوصا العاب القوى.
    المصدر: وكالات




  7. #77
    شبكة شمّر الصورة الرمزية حمـود


    تاريخ التسجيل
    07 2007
    المشاركات
    6,102
    المشاركات
    6,102




    الإصابة تبعد لاعب الجمباز مورغان هام



    يغيب لاعب الجمباز الأميركي مورغان هام عن منافسات دورة الألعاب الأولمبية "بكين 2008" لعدم شفائه في الوقت المناسب من إصابة الكاحل التي يعاني منها، ويعاني اللاعب من التهاب في كاحله الأيسر، وسيحل محله بالفريق زميله ساشا أرتيميف.
    وكان هام قد ثبت تعاطيه مادة "غلوكوكورتيكوستيرويد" ، وهي مادة شبيهة بالكورتيزون ومضادة للالتهابات، في أيار/مايو الماضي. ولكن الاتحاد الدولي للجمباز برأه من تهمة تعاطي المنشطات.
    يذكر أن شقيق هام التوأم، بول، الحائز على ذهبية الجمباز في المنافسة العامة للرجال بأولمبياد أثينا عام 2004 انسحب بالفعل هو الآخر من أولمبياد هذا العام لإصابته في كتفه.

    المصدر:وكالات




  8. #78
    شبكة شمّر الصورة الرمزية حمـود


    تاريخ التسجيل
    07 2007
    المشاركات
    6,102
    المشاركات
    6,102




    معركة أميركية أسترالية في مياه بكين



    يسعى الأميركيون مجدداً إلى فرض سيطرتهم على الأحواض الاولمبية وذلك انطلاقاً من السبت عندما تنطلق منافسات السباحة ، فيما يسعى الاستراليون لمنعهم من احتكار الذهب عبر فرض نفسهم المنافس الأبرز للصعود إلى منصات التتويج.
    وستكون الأنظار موجهة دون أدنى شك إلى النجم الأميركي مايكل فيلبس الساعي إلى معادلة الرقم القياسي من حيث عدد الميداليات الذهبية (7 ذهبيات) والمسجل باسم مواطنه مارك سبيتز خلال اولمبياد ميونيخ 1972.
    ويشارك فيلبس في بكين في السباقات ذاتها التي خاضها في أثينا 2004 وهي 200 و400 م متنوعة و100 و200 م فراشة و200 م حرة، إضافة إلى احتمال مشاركته مع منتخب بلاده في سباقات التتابع الثلاثة.
    ويبدو أن ذهبية سباق 200 حرة لن تفلت من فيلبس هذه المرة خصوصاً انه أصبح يحمل الرقم القياسي العالمي الخاص بهذا السباق إضافة إلى فوزه بلقب هذا السباق خلال بطولة العالم.
    ومن المتوقع أن يكون للأميركيين حصة الأسد من الميداليات كما حصل في أثينا عندما حصدوا 12 ذهبية و9 فضيات و7 برونزيات، فيما حلت استراليا ثانية بــ7 ذهبيات و5 فضيات و3 برونزيات.
    ويتصدر الأميركيون سجل الميداليات الاولمبية منذ انطلاق الألعاب برصيد 458 ميدالية، منها 202 ذهبية، وتأتي أستراليا في المركز الثاني برصيد 157 ميدالية منها 52 ذهبية.
    ويبرز من الناحية الأميركية مشاركة دارا توريس التي تخوض اولمبياد الخامس وهي في الحادية والأربعين من عمرها.
    وتملك توريس في جعبتها 9 ميداليات اولمبية، أولها كانت عام 1984 في سباق التتابع، وهي سجلت عودة ناجحة خلال اولمبياد سيدني عام 2000 عندما حصدت 5 ميداليات بعد 7 أعوام على اعتزالها.
    والى جانب فيلبس وتوريس سيكون هناك ريان لوشتي الذي حل ثانياً في تجارب انتقاء المنتخب الأميركي في سباقي 200 م و400 متنوعة خلف فيلبس مساهماً بشكل أساسي في تسجيل الأخير رقمين قياسيين، ثم حل ثانياً في سباق 200 م ظهراً الذي توّج بمركزه الأول ارون بيرسول وعادل الأخير في طريقه إلى الفوز بهذا السباق الرقم القياسي العالمي المسجل باسم لوشتي بالذات بتسجيله 1.54.32د.
    معنويات عالية للأستراليين
    وبدورهم يدخل الاستراليون إلى الاولمبياد بمعنويات عالية بعدما سجلوا 8 أرقام قياسية عالمية خلال تجارب انتقاء المنتخب لهذا الحدث، فيما حقق الأميركيون 9 أرقام قياسية خلال التجارب المماثلة.
    ومن المتوقع أن تكون السباحة نقطة قوة استراليا في بكين خصوصاً في منافسات السيدات في ظل وجود ليبي تريكيت وليزيل جونز.
    وسيفتقد الاستراليون في بكين إلى أسطورتهم المعتزل الــ"طوربيدو" أيان ثورب المتوج بــ5 ألقاب اولمبية، ما سيجعل الأنظار موجهة في منتخب الرجال إلى البطل الآخر غرانت هاكيت الذي يراهن على أن يحرز ذهبية سباق 1500 م حرة للمرة الثالثة، فيما سيكون ايمون ساليفن مرشحاً للفوز بذهبية 50 م حرة.
    واعتبر هاكيت الذي يأمل أن يكون أول سباح يتوج بذهبية 1500 م للمرة الثالثة على التوالي، أن المنافسة في أحواض السباحة في العاصمة الصينية ستكون محتدمة للغاية بحيث يصعب التوقع من سيخرج فائزاً بأي سباق، مضيفاً "سيكون الأمر سخيفاً إذا تحدثنا عن سباح مرشح للفوز، لأنه لن يكون هناك فارق يذكر بين صاحب المركز الثامن وصاحب المركز الأول".
    ورفض قائد المنتخب هاكيت أن يتوقع ما ستحصده بلاده من ميداليات في منافسات السباحة، لكنه أكد انه شخصياً في أفضل حال ممكنة.
    أما جونز التي أحرزت فضية وبرونزية (صدراً) خلال اولمبياد أثينا 2004، فاعتبرت بان ما ينقصها هو الحصول على الذهبية في بكين لأنها "ستكون بمثابة الفراولة على قالب الحلوى".
    وتطرق المدرب طومسون إلى موضوع لباس السباحة "الـ زي أر سبيدو" الذي أثار الكثير من الضجة في الآونة الأخيرة لان السباحين نجحوا في تحطيم الأرقام القياسية الواحد تلو الأخر بسبب هذه اللباس ذات التصميم الثوري.
    وقال طومسون: "اعتقد أن هذا الحجم من التركيز على هذا الموضوع يسلط الضوء على اللباس عوضاً عن السباحين"، مضيفاً "اللجوء إلى التقنيات في تصميم لباس السباحة شيء بدأ منذ 1908 مع التي تغطي الجسم بالكامل. برأي ما يحصل الآن (من ناحية التصميم) ليس بالشيء الجديد".
    بالعودة إلى نقاط قوة الاستراليين فتعتبر تريكيت التي تحمل الرقم القياسي العالمي في سباقي 50 و100 م حرة، وجونز حاملة الرقم القياسي العالمي في سباقي 100 و200 م صدراً، من السباحين الذين تعول عليهم استراليا بشكل كبير من اجل الظفر بالذهب الاولمبي وذلك إلى جانب هاكيت، علماً بان المنتخب الاسترالي يضم في صفوفه أيضاً جيس تشيبر حامل الرقم القياسي في 200 م فراشة، وايمون ساليفن الذي يحمل الرقم القياسي في 50 م حرة، ورايس أسرع سباحة على الإطلاق في 200 م متنوعة.
    وأكد المدرب طومسون أن سباحيه بأفضل حالة ممكنة على الصعيدين البدني والنفسي، مضيفاً "أقمنا معسكراً جيداً جداً والجميع كان سعيداً بأدائه. الجميع بصحة جيدة ونأمل أن نحافظ على هذا الوضع".
    واستبعد طومسون أن تكون المنافسة داخل أحواض بكين بين سباحي بلاده ونظرائهم من الولايات المتحدة، معتبراً بان البريطانيين والفرنسيين قد يدخلون على خط الصراع على الذهب.
    برنارد ومانادو الأبرز مع فرنسا
    ويبرز من ناحية الفرنسيين ألن برنارد الذي يحمل الرقم القياسي العالمي في 100 م حرة ولور مانادو التي توجت بطلة لسباق 400 م حرة في اولمبياد أثينا قبل أربع سنوات.
    وستواجه مانودو منافسة قوية من الإيطالية فيديريك بيلليغريني التي خطفت من السباحة الفرنسية الرقم الأوروبي القياسي ولقب البطولة القارية التي أقيمت في إيندهوفن.
    ولم يكن هذا العام جيداً بالنسبة إلى مانادو التي خسرت للمرة الأولى منذ أربع سنوات في احد سباقات 400 م حرة وكان ذلك على يد مواطنتها الصاعدة كورالي بالمي في بطولة فرنسا.
    وستتوجه الأنظار إلى بعض السباحين الآخرين من خارج السرب الأميركي-الاسترالي، وأبرزهم، بعد فان دن هوغنباند، الياباني كوسوكي كيتاجيما الساعي إلى المحافظة على لقبه في سباقي 100 و200 م صدراً، وهو أصبح مرشحاً بقوة للفوز بذهبية السباق الأخير بعد فشل منافسه الأميركي برندان هانسن في حجز بطاقته إلى بكين، علماً بان الأخير يحمل الرقم القياسي العالمي لسباق 100 م (59.13 ث)، لكن الأميركي تنازل هذا العام عن رقمه القياسي في سباق 200 م صدراً لكيتاجيما الذي سجل 2.07.51 دقيقة في بطولة محلية تدخل في إطار الاستعدادات لبكين.
    وكان الرقم العالمي السابق 2.08.50 دقيقة حققه هانسن في بطولة المحيط الهادئ للسباحة في آب/أغسطس عام 2006.
    أما في سباق 200 م ظهراً لدى السيدات فستكون بطلة العالم الزمبابوية كريستي كوفنتري الأبرز، علماً بأنها ستشارك بأربع سباقات هي، إضافة لــ200 م ظهراً، 100 و200م ظهراً و200 و400 م متنوعة.
    وستواجه كوفنتري (24 عاماً) منافسة في سباق 200 م من بطلة العالم الأميركية مرغاريت هويلتز ومانادو.

    المصدر: وكالات




  9. #79
    شبكة شمّر الصورة الرمزية حمـود


    تاريخ التسجيل
    07 2007
    المشاركات
    6,102
    المشاركات
    6,102




    الصين تستضيف الألعاب وعينها على الصدارة


    يفتتح الرئيس الصيني هو جينتاو الجمعة الواقع في 8-8-2008 وفي تمام الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي دورة الألعاب الاولمبية "بكين 2008" التي تستمر حتى 24 آب/أغسطس الحالي بمشاركة نحو 10500 رياضي ورياضية يمثلون 205 دول ويتبارون في 28 لعبة لإحراز 302 ميدالية ذهبية.
    وكانت العاصمة الصينية نالت حق استضافة الدورة عام 2001 خلال المؤتمر الثاني عشر بعد المئة للجنة الأولمبية الدولية في موسكو برئاسة الإسباني خوان انطونيو سامارانش، بعد منافسة قوية من مدن أخرى أبرزها تورونتو الكندية وباريس.
    وسينسى العالم بأسره ولو لساعات قليلة المشاكل التي اعترضت الألعاب في الأشهر الأخيرة خصوصاً في ما يتعلق بمسيرة الشعلة الاولمبية وما رافقها من اضطرابات كثيرة ومظاهرات تتعلق بقضية التيبت، ومشاكل التلوث البيئي، بالإضافة إلى بعض الأعمال الإرهابية وآخرها مقتل 16 شرطياً صينياً بهجوم نفذه مسلحون مسلمون متطرفون.
    وهي المرة الأولى التي تستضيف فيها الصين الألعاب الاولمبية، فباتت ثالث دولة آسيوية تنال هذا الشرف بعد طوكيو عام 1964، وسيول عام 1988.
    يذكر أن الصين حديثة العهد نسبياً في الألعاب الاولمبية إذ شاركت للمرة الأولى عام 1984 في لوس انجلوس الأميركية.
    وتسعى الصين إلى ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، فهي تريد بالدرجة الأولى تنظيم العاب فريدة من نوعها تبقى في راسخة في أذهان العالم طويلاً، كما أنها تسعى إلى انتزاع صدارة الترتيب العام من الولايات المتحدة التي سيطرت على المركز الأول في النسخات الثلاث الأخيرة في أتلانتا عام 1996 وسيدني عام 2000 وأثينا 2004 وذلك بعد انهيار الاتحاد السوفياتي مطلع التسعينات.
    واحتلت الصين المركز الثاني خلف الولايات المتحدة على لائحة الترتيب النهائي في اولمبياد أثينا 2004 بحصدها 32 ميدالية ذهبية مقابل 36 للولايات المتحدة، لكنها هذه المرة تشارك بأكبر وفد لها على الإطلاق في تاريخ الألعاب إذ سيتجاوز عدد الرياضيين الصينيين الـ600 من الجنسين.
    الأميركيون قد يخسرون الصدارة
    واعترف المسؤولون الرياضيون الأميركيون بإمكانية خسارتهم صدارة الترتيب العام لمصلحة الصين وهذا ما أكده رئيس اللجنة الاولمبية الأميركية بيتر اويبيروث بقوله: "أتوقع أن تصبح الصين القوة المسيطرة على الألعاب في السنوات المقبلة، ونحن لسنا معتادين على الخسارة، لكننا سنحاول التكيف مع الواقع الجديد وسنبذل قصارى جهدنا للبقاء في القمة".
    ونجحت الصين في وضع خطة لتخريج الأبطال من خلال اكتشاف المواهب في سن صغيرة ووضع البرنامج المناسب لها.
    ويقول المدير التنفيذي للجنة الاولمبية الأميركية جيم شير: "ما قامت به الصين في السنوات الأخيرة مذهل، هذا البرنامج لم يوضع فقط من اجل تحقيق نتائج جيدة في الألعاب الحالية بل سيستمر لسنوات طويلة".
    وأضاف: "بيد أننا نعتقد بان المنافسة مفيدة بالنسبة ألينا لأنها تدفعنا لبذل المزيد من الجهود للمحافظة على الصدارة".
    وستكون المنافسات مثيرة في أحواض السباحة حيث ستسلط الأنظار على الأميركي الشهير مايكل فيلبس الساعي إلى إحراز ثماني ميداليات ذهبية وتحطيم الرقم القياسي السابق المسجل باسم مواطنه مارك سبيتز الذي حقق انجازاً بإحرازه سبع ذهبيات في اولمبياد ميونيخ عام 1972.
    ومن المتوقع أن تشهد أحواض السباحة العديد من الأرقام القياسية نظراً لان معظم السباحين سيرتدون الزي الجديد السريع الذي وضعته شركة سبيدو للسلع الرياضية في الأسواق مطلع العام الحالي. وكانت أرقام قياسية كثيرة سجلت في الأشهر الأخيرة في التجارب الوطنية وفي اللقاءات الدولية.
    وسيسعى المنتخب الأميركي للسلة "دريم تيم" إلى استعادة هيبته وتطويق عنقه بالذهب الاولمبي كما فعل منتخب 1992 بقيادة ماجيك جونسون ولاري بيرد ومايكل جوردن، ومنتخب 1996 بقيادة سكوتي بيبن وكارل مالون وشاكيل أونيل، ومنتخب 2000 بقيادة جايسون كيد والونزو مورنينغ، في حين حل ثالثاً في اولمبياد أثينا عام 2004، وثالثاً في بطولة العالم الأخيرة في اليابان 2007.
    ويقود المنتخب في الألعاب الحالية نجم كليفلاند كافالييرز لوبرون جيمس ونجم لوس انجلوس ليكرز كوبي براينت ودواين وايد من ميامي هيت.
    منافسة قوية في كرة المضرب
    وتبدو المنافسة قوية ومثيرة أيضاً في لعبة كرة المضرب حيث يسعى السويسري روجيه فيدرر إلى استعادة توزانه اثر خسارته نهائي بطولة ويمبلدون الشهر الماضي ثم خروجه من الدورين الأول والثالث من دورتي تورونتو الكندية وسينسيناتي الأميركية على التوالي في الأسابيع الأخيرة.
    ولن تكون مهمة فيدرر سهلة بوجود الإسباني رافاييل نادال الذي سينتزع من السويسري صدارة التصنيف العالمي في 18 آب/أغسطس المقبل.
    ويخوض نادال أفضل موسم له على الإطلاق خصوصاً انه بدا يحقق نتائج رائعة أيضاً على الملاعب العشبية والصلبة علماً بأنه اختصاصي على الملاعب الترابية. ولا يمكن استبعاد الصربي نوفاك ديوكوفيتش من الترشيحات بعد فوزه ببطولة استراليا المفتوحة مطلع العام الحالي، وتغلبه على نادال بالذات
    لــ 100 م و110 أمتار حواجز الأبرز في العاب القوى
    وسيكون سباقا 100 م و110 أمتار حواجز الأبرز في العاب القوى، إذ يشهد الأول منافسة حامية ا****س بين الثلاثي الرائع الأميركي غاي تايسون بطل العالم والجامايكيين اوساين بولت صاحب الرقم القياسي العالمي (9.72 ث) وأسافا باول خصوصاً في غياب البطل الاولمبي السابق الأميركي جاستين غاتلين الذي ثبت تناوله منشطات بعد انجازه في أثينا عندما فاز بذهبيتي سباقي 100 م و200 م.
    وسيشهد سباق 110 أمتار حواجز منافسة مثيرة بين البطل الصيني ليو جيانغ الذي يعول عليه كثيراً 1.3 مليار نسمة، في مواجهة الكوبي دايرون روبلس.
    وكان روبلس انتزع الرقم القياسي العالمي من جيانغ عندما سجل 12.87 ثانية في لقاء اوسترافا السلوفاكي في 12 حزيران/يونيو الماضي.
    أما في منافسات السيدات، فان الأنظار ستكون مشدودة نحو مسابقة القفز بالزانة حيث ستحاول الحسناء الروسية ييلينا ايسينباييفا الاستمرار في التحليق عالياً وتحطيم أرقامها القياسية العالمية علماً بأنها أسقطت الرقم القياسي مرتين خلال اقل من شهر في لقاءي روما وموناكو الدوليين حيث سجلت في الأخيرة ارتفاعاً مقداره 5.04 م.
    وستحاول الكرواتية بلانكا فلاسيتش أن تحطم رقماً عالمياً صامداً منذ عام 1983 باسم البلغارية ستيفكا كوستادينوفا في مسابقة الوثب العالي ومقداره 2.09 مع العلم بان رقمها الشخصي هو 2.07 م.
    المصدر: وكالات




  10. #80
    شبكة شمّر الصورة الرمزية حمـود


    تاريخ التسجيل
    07 2007
    المشاركات
    6,102
    المشاركات
    6,102


    نتيجة طيبة للتونسية بسباس رغم خروجها


    قدمت التونسية عزة بسباس أداءاً مميزاً في سلاح السيف ضمن منافسات المبارزة بدورة الألعاب الأولمبية التاسعة والعشرين (بكين 2008)، بعد أن كانت قاب قوسين أو أدنى من بلوغ الدور نصف النهائي.

    وخسرت بسباس (17 عاماً) في الدور ربع النهائي أمام الأمريكية ريبيكا وارد بطلة العالم عام 2006 والمصنفة الثانية عالمياً بفارق نقطة واحدة (15-14).

    وكانت النجمة التونسية، والمصنفة الـ 30 عالمياً، قد تغلبت في الدور الأول على الجنوب أفريقية جيوتي تشيتي، ثم حققت نتيجة جيدة في دور الـ 32 بفوزها على الفرنسية ليونور بيروس المصنفة الثامنة عالمياً، قبل أن تطيح بالكندية أولغا أوفتشنكوفا من الدور ربع النهائي.

    المصدر:الجزيرة الرياضية




صفحة 8 من 35 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 3 (0 من الأعضاء و 3 زائر)

     

المواضيع المتشابهه

  1. [بكين 2008] :: أرقام قياسية
    بواسطة حمـود في المنتدى المضيف الرياضي
    مشاركات: 94
    آخر مشاركة: 24-08-2008, 12:19
  2. [بكين 2008] :: صور الاولمبياد
    بواسطة حمـود في المنتدى المضيف الرياضي
    مشاركات: 72
    آخر مشاركة: 24-08-2008, 12:16
  3. [بكين 2008] :: تاريخ البطوله +بكين 2008
    بواسطة حمـود في المنتدى المضيف الرياضي
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 04-08-2008, 11:33
  4. مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 21-11-2007, 23:49
  5. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 22-08-2007, 23:34

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع ما يطرح بالمضايف يعبر عن وجهة نظر صاحبه وعلى مسؤوليته ولا يعبر بالضرورة عن رأي رسمي لإدارة شبكة شمر أو مضايفها
تحذير : استنادا لنظام مكافحة الجرائم المعلوماتية بالمملكة العربية السعودية, يجرم كل من يحاول العبث بأي طريقة كانت في هذا الموقع أو محتوياته