لــ مَزِيْد مِن الْأَلَم ..
أُبْقِي عَلَى الَاوردِه شِبْه مَوْصُولَه ..
لــ مَزِيْد مِن الْأَلَم ..
أُبْقِي عَلَى الَاوردِه شِبْه مَوْصُولَه ..
عَزَائَي ...
أَنَّك لَم تَتْرُك لِي مَجَالَا كَي أَحْتَفِظ بِك فِي أَعْمَاقِي
أَنَانِي حَتَّى الْنُّخَاع ...
أَعْمَق الْجُرُوُح ..
أَن تَكُوْن مَرْحَلَة فِي حَيَاة شَخْص تَنْتَهِي مَتَى أَرَاد لَك ذَلِك ...
كَأَنَّك لَم تَكُن ذَات يَوْمَا نَبْضَا يَخْفِق لِبَقَائِه
وَتَحْت مُسَمّى الْذِّكْرَى الْزَّائِف ( نَبْتَسِم بِغَبَاء )
الْرِّضَى بِأَن نَكُوْن مُجَرَّد ذِكْرَى أَسْكَرَهَا الْالَم حَتَّى أَفْقَدَهَا الْكِبْرِيَاء
أَمْرَا مُحَال
فَمَن الْمُشِيْن الِامْتِثَال لْدِكْتَاتَّورِيّة ( خَائِن )
فوضى أنثويه
رَافَق كُل مَن أَرَاد الْخُرُوْج مِن حَيَاتِك إِلَى الْبَاب،،
وَدَعْه بِابْتِسَامَة
وَتَأَكَّد مِن أَنَّك أُغْلِقَت الْبَاب جَيِّدَا
( أَسْتَوَقَّفَتُنّي .. )
كانت هناك فتاة جميلة ، تخرج من كوخها كل يوم إلى بحيرة صغيرة جداً تمتاز تلك البحيرة بأنها ساكنة فلا ترى فيها موجاً يعكر صفاءها أو يؤثر على أنعاكس صورة الفتاة عليها فتظل تلك الفتاة تنظر إلى نفسها على سطح ماء تلك البحيرة الصغيرة الساكنة .
و ذات يوم أخذت الفتاة أخاها الصغير معها و كانت تصفف شعرها و تنظر لجمالها في ماء البحيرة و لكن و دون مقدمات أخذ أخوها الصغير حجراً و ألقاه في البحيرة فأخذ ماؤها يتموج وعندها اضطربت صورة الفتاة على سطح الماء فغضبت غضباً شديداً و حاولت إيقاف تموج تلك البحيرة بجميع السبل فأخذت تركض هنا لتوقف التموج بيديها ثم تركض هناك لتحاول تخفيف تلك التموجات أو إيقافها و لكن كل محاولاتها باءت بالفشل
كان مجرد لمسها لماء البحيرة يزيد من تموجها و لكنها لم تيأس مضى وقت طويل و هي لا تكل و لا تمل من كثرة المحاولات لإيقاف تموج الماء ، حتى مر عليها شيخ كبير و رأى حالها فقال : ماذا بك ؟ فحكت له القصة و أنها تريد وقف تموج تلك البحرية .
فقال : سأخبرك بالحل الوحيد الذي سيوقف تموج ماء البحيرة و لكن الأمر سيكون صعباً بالنسبة لك .
فقالت : و بكل إصرار و حماس : سأفعله مهما كلفني الثمن .
فقال لها : دعي البحيرة حتى تسكن !
=-=-=
هناك بعض الأمور و المشاكل عندما نريد حلها نزيدها سوءا حتى و لو كانت نوايانا سليمة لذلك علينا أن نصبر و ندعها للزمن فهو كفيل بحلها ، و قل لنفسك : دع البحيرة حتى تسكن
مقتبس من كتاب : الأسلوب الأقوى و الألطف في التغيير
(( أستوقفتني هذه الافته ))
اثْرِثِر وَنَفْسِي وَاتَساءَل .
هَل سَيَمُر بِي الْلَّيَلَه ؟
هَل سَيُوْقِد المَدِفِئِه؟
وَيُغْلَق تِلْك الْنَّافِذَه ؟
هَل سَيُشْعِل الْشُّمُوْع فِي ارْجاء عَالَمِي ؟
وَيَدْعُوْنِي لِسَهْرَة بَارْسِيْه يُخْرِجُهَا هُو بِكُل تَفَاصِيْلَهَا وعَبُثُهَا
يَرْسُم عَلَى الْمِرْآَة وَجْه بَاسِمَا يَسْتَقْبِلُنِي بِه
وَكَفَّا مَمْدُوْدَه تَطْلُب قُرْبِي
وَعَيْنَانَا تَتُوْق لَهْفَة لِحْتِضَانِي
هَل ... ؟
يَجْلِس عَلَى ذَاك الْكُرْسِي يتَارجح بِذِكْرِّيَاتِه مَعِي
تَعْتَمِر أَفْكَارَه فِكْرَة جُنُوْنِيْه هِي (انَا )
يَضَع وِشَاحِي عَلَى وَجْهِه وَيَشْم عُطَي
يَتَذ كَّر لَمَسَاتِه / فَبُلاتِه / جُنُوْن أَرْسُمُه لَه
يَعْلَم انَّنِي أَهْوَى الاخْتِبَاء وَرَاء الْسَّتَائِر
وَيَبْقَى يَنْتَظِر ..
يُحَدِّثُنِي وَكَانِنِي قُرْبِه
يَضَع الْوِشَاح وَيَقُوْم عَن كُرْسِيِّه يَبْحَث عَنِّي
لَا يَجِدُنِي هُنَا وَلَا هُنَاك ..
يَتَعَجَّب وَلِلَّحْظَة يَسْكُن وَيَتَسَاءَل أَيْن أَكُوْن ..؟
لَا يُدْرَك ان لِي فِي كُل يَوْم جُنُوْن مُخْتَلِف
كَان جُنُوْنِي فِي هَذِه الْمَرَّه أَم اطْفَء كُل الْشُّمُوْع
وَابْقَي عَلَى شَمْعَة وَاحِدَه
اقُودُه الَي وَهُو يُنَادِي كَفَاك عَبَث يَا صَغِيْرَتِي
الَى ان يَصِل لِغُرْفَة الْطَّعَام
زَاوِيَة خَاصُّه لَنَا انَا وَهُو
ابْتَسِم إِلَيْه
اقْتَرَب مِنْه وَانَا انْظُر لِعَيْنَيْه
لارْتَمّي عَلَى صَدْرِه
وَيَلْمِلِمُنِي كَعَادَتِه ( مَاذَا أَفْعَل بِك ياجُنُوْنِي )
حَتَّى عِنْدَمَا أُرِيْد الْهُرُوب إِلَيْك ..
أَرَانِي مُكَبَّلَة بـــ أَحْزَانَي
/
لَا يُوْجَد لِي مَكَان أَسْتَقِر وَلَا أَحْيَا بِه
كُل الامَاكِن تَرْفُضْنِي
أَو انَّنِي شَيْء زَائِد عَن الْحَاجَة الْبَشَرِيِّه
..
مَا عَاد يَهُم
سَأَضُمُّك إِلَي يَا ( دَبِدُوبِي الْصَّغِيْر) وَنَنَام سَوِيّا
سهر / قلق / حيره / انتظار
وتبدد للامل
كل هذا .. ولم تعد نفسي المهاجره للمجهول بعد ...
صباحكم قطرات الندى محلاة باعذب الامزجه ...
حبيبي ايها الهائم على وجهك هناك خلف السحب
تفضل ..
اجلس معي وشاركني وحدتي ورتابت يومي
اشرب معي فنجان شاي لا بل شاركني ذات الفنجان
وارتشف من ذات المكان الذي ارتشفة منه ..
وتقاسم مع فطيرتي و اسمح لي بالاندماج بك
انظر الي وابتسم وابقني حالمة بك وبردات فعلك اهيم خلف جدائل مشاعر ك
ابني قصوراً قرب ارصفة البواخر ...
وعند اول صافره .. تتبدد كـ دخان وتتلاش ملامحك ...
وكعادتي ابتسم قائلة للجالس بالطاوله التي امامي
( اذا سمحت اطفأ سيجارتك ...)
وانا كلي حنق ونقمة على تلك الصافره التي ايقظت بصري
واخذ حقيبتي واذهب حيث ذهبت .. انتظر / انظر
انت تعود ..!!
رمضان مبارك للجميع
نصف شهر الرحمه والمغفره والعتق من النار
قد شارف على الانتهاء اللهم اعنا على انفسنا واكتبنا من المقبولين لديك يارحمن يارب
يا حي ياقيوم يارب السموات والارض
اللهم رد كيد كل ظالم عليه ...
و انصر كل مظلوم ..
واشفي كل مرضى المسلمين ...
واحفظنا
وامنّا ربي في اوطاننا
واحلل علينا بركاتك ورحمتك ومغفرتك ومنّ علينا بالصحه والعافيه والهدايه وارزق وصلاح الحال
اللهم لا تُسلط علينا انفسنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا ..
اللهم تقبل دعائي لي ولجميع المسلمين
اللهم آمين
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 4 (0 من الأعضاء و 4 زائر)
المفضلات