صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 30

الموضوع: لماذا نكرر أخطائنا ؟؟؟ " قضية الأسبوع "

  1. #11
    -


    تاريخ التسجيل
    06 2005
    المشاركات
    34,989
    المشاركات
    34,989
    Blog Entries
    78


    لماذا نكرر أخطائنا ؟؟؟؟
    سؤال يمكن الاجابة عليه :
    لأننا لا نعترف بأخطائنا
    فكرة ومضمون في بداية قوية و التعقيب للفاضل محمد الشمري

    فإذن وقف الاخ محمد عند زاوية وهي تكرار الخطأ نتيجة عدم الاعتراف بالخطأ ..

    جميل كسبب ومسببات و نتائج ..

    الحقيقة كثيراً من المقالات قرأت لنفس هذا المضمون ولكنني لم أجد من الاهتمام او الوقوف عند أجابةٍ شافية لهذا السؤال ولا اعلم هل هذا السؤال له هالةً وقدسية لا يمكن لأحد الاجابة عليه أم هناك سرٌ يقع خلفه .
    نعم اخي الكريم ولعلنا كلنا وقفنا عند نفس الفكرة لأنها صالحة لكل زمان ومكان ، اذ طالما تتعلق بالسلوكيات

    و المنهجية ، فإن طرح هذا السؤال على عشرة اشخاص أخي لكان لديك عشرة اجابات مختلفة ..

    فلكل منظوره و لكل مفهومه فالسؤال لا يخص شخص بعينه و إنما كافة الشرائح .

    وفي مطالعة سريعة لباقي الامم الاخرى وكيفية تعاملها مع أخطائها وتصحيحها لوجدنا انها تقدمت وتبدلت نحو الافضل وبقينا في دائرة هذا السؤال المحرم بشرياً من تناوله والاجابة علية .
    فإذن كيف تعاملت باقي الامم مع اخطأها وهذا تساؤول جديد ؛ لوجدنا جواب واحد لا ثاني له لأنها تعلمت من تجاربها في الماضي و اكتسبت الخبرة اللازمة وبالتالي حسمت المواقف فلا مجال للتسرع باتخاذ القرارات الهامة .

    الأعتراف بالخطأ فضيلة
    تذخر المؤلفات و المجلدات و الخطابات بهذه الجملة الكبيرة جداً وتصل إلى مرحلة التطبيق فتصبح ضيقة للغاية

    و السبب لا احد يريد أن يعترف بالخطأ لشكل فعلي كما فعلت الأمم الاخرى المشار اليها في بداية المداخلة

    و إنما تطوى الاخطاء في دائرة النسيان أو التناسي .

    ولأن الاعتراف بالخطأ فضيلة فالمخطئون من بني جلدتنا لا يحبذون الاتصاف يهذه الصفة الجميلة ، ولا يريدون منا ان نصفهم بذلك لأنهم غير ذلك !!!
    الفضيلة و مفهومها الواسع و امتدادها ولعلنا إن سألنا فرد ما ما تعريف الفضيلة لأشاح بعينيه عن المتسائل

    حتى الفضيلة طويت في غياهب النفس البشرية و غابت عن افق السلوك الإنساني ..

    فكيف لنا أن ننتقل للمرحلة الثانية وهي الاعتراف بالخطأ و التصمبم على عدم الوقوع به ...

    أما الزعيم عندما يخطئ ... فاللبحث آفاق أخرى و مجالات عدة إذ طالما هناك عودة للأخ الفاضل محمد الشمري

    ويعطيك العافية على المداخلة المثرية و الغنية



    هكذا هم الغرباء يأتون ويرحلون بـصمت ..!

  2. #12
    راعي محل


    تاريخ التسجيل
    06 2005
    المشاركات
    441
    المشاركات
    441


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    أختي الغاليه ايمان..


    من وجهة نظري قد تكون المجاملات هي احد أسباب تكرار الخطأ فاذا كان الانسان بطبعه مجامل .. فقد يقع في الخطأ أكثر من مره لانه بذلك قد يخجل من معارضـــه ماهو خاطــىء او يجامل ويوافق على الوقوع بالخطأ كتقديم خدمه مثلا او تأييد رأي غير صائب .. مما يكون له عواقبه السلبيه سواء عليه او على من هم حوله

    اتمنى ان اكون قدمت رأيي بصوره واضحــه


    وشكرا للطرح الهادف .





    .



    مقاس التوقيع 500 بيكسل عرض وطول200 كحد اقصى وكذلك حجم التوقيع لا يتجاوز50ك ب نرجوا من الجميع التقيد بذلك من اجل تصفح افضل

  3. #13
    -


    تاريخ التسجيل
    06 2005
    المشاركات
    34,989
    المشاركات
    34,989
    Blog Entries
    78


    من وجهة نظري قد تكون المجاملات هي احد أسباب تكرار الخطأ فاذا كان الانسان بطبعه مجامل .. فقد يقع في الخطأ أكثر من مره لانه بذلك قد يخجل من معارضـــه ماهو خاطــىء او يجامل ويوافق على الوقوع بالخطأ كتقديم خدمه مثلا او تأييد رأي غير صائب .. مما يكون له عواقبه السلبيه سواء عليه او على من هم حوله

    اتمنى ان اكون قدمت رأيي بصوره واضحــه
    رائع سنين :

    المجاملة احد الدوافع و الاسباب التي تدعو لتكرار الخطأ ، فكثرة المجاملة و اتخذها سلوك اساسي

    في التعامل و الاتصال تعرض صاحبها لتكرار الخطأ فلقد اعتاد أن يرضي الطرف الآخر سواء كان على خطأ أو صواب

    وهنا لا مجال حتى للتراجع عن الخطأ ولا مجال لتصحيح المسار .

    سنين كانت المداخلة رائعة و فتحت افق جديد

    كل الشكر لك اختاهـ للتفاعل و التواصل

    دمت بخير



    هكذا هم الغرباء يأتون ويرحلون بـصمت ..!

  4. #14
    كبار الشخصيات الصورة الرمزية محمدالشمري


    تاريخ التسجيل
    05 2004
    المشاركات
    6,032
    المشاركات
    6,032
    Blog Entries
    11


    كما ذكرت في مداخلتي الاولى بأننا نكرر أخطائنا لاننا لا نعترف بها ولا نقر بالوقوع بدائرتها ، والخطأ قد لا يضر الا صاحبه أو فاعله وهذا في الحالات العادية أما ما أردت الحديث عنه هنا هو الخطأ الذي يتسبب في الضرر للآخرين وأعني به القادة وأصحاب القرار .

    وفي قراءةٍ سريعة لواقعٍ نعيشه كأمه منذ قرنٍ من الزمان نجد بأن الامة تضررت من أخطاءٍ لقادتها تشبه بل تزيد بحجمها حجم الكوارث المدمرة ومع ذلك لا نجد وقفةً جادة وحازمة لمراجعة تلك الأخطاء لمعرفة أسبابها ، لا من المخطئين ولا حتى من وقع عليهم ضرر ذلك الخطأ .

    ما نعاني منه كأمة قادةً كانوا أم شعوب هو الهالة والقدسية للأجابة حول الوقوع في الخطأ وتكراره ، ولأننا شعوب مضطهدة كانت ولا تزال تعيش حالةً من الرعب والخوف من السؤال والمساءلة فحتماً لن
    يكون هناك الجرأة لفتح ملف الخطأ وتكراره " وأعني بالخطأ هنا الخطأ القيادي " .

    عاشت الامة خلال قرن من الزمان ثلاث مراحل الاولى نهاية الدولة العثمانية وما رافقها من فقر وأميّة
    والثانية مرحلة الاستعمار الاجنبي وما رافقها من سرقة مقدرات الامة والمرحلة الثالثة وهي حكم العسكر والحزب الواحد وألغاء الآخر وما صاحبها من قهر وفقر وتصفيات وكبتٍ للحريات .

    ولأن هذه الفترة كفيلة بجعل الامة أرضٌ خصبة لزعماء المرحلة الثالثة ليتمكنوا من بسط نفوذهم على السلطة والقرار فلا يمكن معها أن تعطى الحرية للشعوب في الاعتراض أو المساءلة حول أخطاء أصحاب القرار .

    ولأنعدام الحرية ودولة المؤسسات في عالمنا الاستثنائي فلن نجد من يفتح ملف " لماذا نكرر أخطائنا "

    وسوف تكون لي عودة عن الحرية وعلاقتها بتكرار الخطأ .

    الى ذلك الحين اشكر أختي إيمان على هذه القضية المهمة والتي هي أساس مشكلاتنا التي نعاني منها .

    دمتم بخير




  5. #15
    -


    تاريخ التسجيل
    06 2005
    المشاركات
    34,989
    المشاركات
    34,989
    Blog Entries
    78


    آفاق الحوار تتسع

    بمداخلة هامة ..

    و نظرة عميقة ومعالجة حقيقية

    و القلم لمشرفنا القدير محمد الشمري

    مداخلة رائعة و ذات زوايا عديدة

    لي عودة أخي محمد الشمري

    و الشكر الجزيل لنبض قلمك

    ويعطيك العافية



    هكذا هم الغرباء يأتون ويرحلون بـصمت ..!

  6. #16


    استطراداً لموضوع الأخت عن الأخطاء وعدم الإستفاده منها أحببت أن أعلق على نقطة الا وهي اعتبار الخطأ صح واعتبار الخطيئة فضيلة !!

    فمثلاً من الأخطاء المسكوت عنها بل والمشجعة مسئلة الركون الى العدو والعمل بنصائحه أو أوامره بمعنى أصح!!!

    فإعذار الفرد (شخصاً أو نظاماً أو تنظيماً) بالركون الى عدو الجماعة بسبب ضعف هذا الفرد وعدم قدرته على حماية مصالحه الذاتية يمنع معالجة هذا الضعف بطريقة لا تضر الجماعة ولا تجعل للعدو سبيل الى الإستفراد بها واحداً تلو الآخر

    ولعل الإعذار لهذا الخطأ الخطير هو السبب لتخطئة من يعملون على ضبط أمور الجماعة بعيداً عن تدخلات الأعداء من خارجها!!

    تحياتي




  7. #17


    هناك من يتعلم من أول مرة

    وهناك من يتعلم من المرة الثانية أو الثالثة

    وهناك من يتعلم من المرة الرابعة

    وهكذا تتفاوت قدرات الأشخاص في الإدراك والإستيعاب




  8. #18
    كبار الشخصيات الصورة الرمزية محمدالشمري


    تاريخ التسجيل
    05 2004
    المشاركات
    6,032
    المشاركات
    6,032
    Blog Entries
    11


    كنت قد ذكرت في مداخلتي الثانية عن معاناتنا كشعوب من قدسية المساءلة في طرح سؤال كهذا
    نوجهه للسلطة أو أصحاب القرار وسوف أذكر في هذه المداخلة معنى الحرية وعلاقتها بهذه القدسية:

    عندما يخطأ صاحب القرار خطأً يمس الشعب والدولة لابد من محاسبته والوقوف حوله كون هذا المسئول مؤتمن على مصالح الشعب والوطن ، وكونه موظف أعتلى هذا المنصب بأرادة شعبية ليحافظ على مقدراتهم وحرياتهم وحقوقهم كشعوب بدونها لا يمكن له أن يكون زعيماً أو سلطة كما هو معروفٌ لمكونات الدولة .

    أمتنا تفتقر لمعنى الحرية الحقيقية ، بل تجهل معناها المقصود ، فالبعض يذهب بهذا المعنى الى الملبس والتصرف الساذج في الامور الشخصية والمتنافية مع عقيدتنا وقيمنا وعاداتنا ويعتقدون بأن
    الحرية هي ثقافة الانسلاخ من هذه المسلمات ، وهذا هو خطأ الشعوب في معرفة معنى الحرية الحقيقية والتي هي من أهم قواعد الدول المتقدمة ورفعتها .

    فالحرية التي نفتقدها هي حرية أختيار من يمثلنا في أتخاذ القرار ، وحرية محاسبته وتغييره دون الحاجة للدم أو البندقية ، والحرية تعني عدم الخوف من السلطة وقول الرأي المعارض لها بكل شفافية وصدق ، والحرية تعني التعدد في الأفكار والمباديء حول ما يمكن تصوره في رفعة الوطن والمواطن ، والحرية هي الحماية الحقيقية للسلطة ودولتها ، والحرية تعني حكم الشعب بالشعب للشعب .

    ولأننا لا نملك الحرية منذو مبطي ولا نعرف معناها فأصبحنا أسرى للقدسية في مساءلة المسئول عن تكرار الاخطاء التي يقع بها صاحب القرار ويوقعنا تحت كوارثها ونتائجها ولنا في شعوبنا خير مثال
    حيث لا يهمنا الوطن ولا يهمنا الشعب ولا يهمنا ما قد ينتج عن أخطاء أصحاب القرار بقدر ما يهمنا صاحب القرار وسلامته وبقائه ، حتى أصبح الولاء لدينا للسلطة مطلق لا ينازعه أي ولاء .

    وأخيراً :

    لو تعلمنا معنى الحرية ومعنى دولة المؤسسات والقانون لوجدنا أنفسنا نكسر قيود الخوف والرياء لنصرخ في وجه من يخطأ بحقنا وبحق أوطاننا ونقول له :

    (( لماذا نكرر أخطائنا ؟؟؟؟؟؟؟ ))




  9. #19
    -


    تاريخ التسجيل
    06 2005
    المشاركات
    34,989
    المشاركات
    34,989
    Blog Entries
    78


    وفي قراءةٍ سريعة لواقعٍ نعيشه كأمه منذ قرنٍ من الزمان نجد بأن الامة تضررت من أخطاءٍ لقادتها تشبه بل تزيد بحجمها حجم الكوارث المدمرة ومع ذلك لا نجد وقفةً جادة وحازمة لمراجعة تلك الأخطاء لمعرفة أسبابها ، لا من المخطئين ولا حتى من وقع عليهم ضرر ذلك الخطأ
    نعم .. لعل هذا الاضطراب في في حركة البناء و النمو عائد بالدرجة الاولى و الاساسية الى اخطاء ..

    اخطاء تراكمية تنتج و تورث .. و تتراكم الى أن صار لدينا كتلة حقيقة من الاخطاء ..

    ما نعاني منه كأمة قادةً كانوا أم شعوب هو الهالة والقدسية للأجابة حول الوقوع في الخطأ وتكراره ، ولأننا شعوب مضطهدة كانت ولا تزال تعيش حالةً من الرعب والخوف من السؤال والمساءلة فحتماً لن
    يكون هناك الجرأة لفتح ملف الخطأ وتكراره " وأعني بالخطأ هنا الخطأ القيادي " .
    وبرأيي الخطأ القيادي و تكراره بنفس الصيغة و الاسلوب و النتائج لمن الاخطاء الكبيرة التي لا تغتفر

    فالخطأ القيادي يعني تعميم الخطأ على الجميع .. شموليته لكل حقبة ، اتساعه على رقعة تاريحية مهمة من تاريخ اي امة .

    مسألة الجرأة مسألة كبيرة نستطيع نفيها وبكل سهولة و ذلك بوجود أمثلة حقيقية .. معروفة ولا اعني هنا

    جهة دون اخرى .. بنظرة اكثر شمولية للنتائج نستطيع تحديد مواضع الخطأ القيادي و ماآل اليه الحال .

    ولأن هذه الفترة كفيلة بجعل الامة أرضٌ خصبة لزعماء المرحلة الثالثة ليتمكنوا من بسط نفوذهم على السلطة والقرار فلا يمكن معها أن تعطى الحرية للشعوب في الاعتراض أو المساءلة حول أخطاء أصحاب القرار .
    هذه الفترة .. وما استشرى في هذه الفترة أخي الفاضل ..

    خلاصة الفقرة الخطأ + تكرار نفس الخطأ + مجموعة اخطاء تراكمية = انهيار تام ..

    ايضاً في هذه الفترة التي تعتبر من اصعب المراحل في التاريخ و خاصة فيما يتعلق بأوضاع المشرق العربي


    ولأنعدام الحرية ودولة المؤسسات في عالمنا الاستثنائي فلن نجد من يفتح ملف " لماذا نكرر أخطائنا "
    الحرية و لماذا نكرر اخطأنا هي معادلة مجهولة من الدرجة الاولى ..

    إذن من الصعب الحد من تكرار الاخطاء اذ طالما هناك حريات مصادرة .. و افواه مكممة و اراء معتقلة

    في معتقلات تحت الأرض .

    وكان التعقيب و التعليق و دائرة الحوار من جانب قيادي هام متعلق بشكل مباشر مع مشكلات الامة و ماتعانيه

    من مشكلات بسبب الأخطاء المتكررة .. للأسف الشديد و كأن بات على هذه الامة او غيرها أن تعيش في حقبة زمنية شعارها انا اخطئ فإذاً أنا موجود ..

    و الى التعقيب التالي .. لك مني اخي محمد الشمري كل التحايا

    و الف يعطيك العافية



    هكذا هم الغرباء يأتون ويرحلون بـصمت ..!

  10. #20
    -


    تاريخ التسجيل
    06 2005
    المشاركات
    34,989
    المشاركات
    34,989
    Blog Entries
    78


    الأخطاء وعدم الإستفاده منها أحببت أن أعلق على نقطة الا وهي اعتبار الخطأ صح واعتبار الخطيئة فضيلة !!
    ياهلااا بالأخ الاصمعي في مداخلة وحوار اتسع شمل كل النواحي و الى تعقيبك اخي الكريم

    اعتبار الخطأ صح و الخطيئة فضيلة .. بداية قوية لانهيار القيم .. و المبادئ و الأخلاق .

    الركون الى العدو والعمل بنصائحه أو أوامره بمعنى أصح!!!
    الركون الى العدو .. معقول جداً ... فالإنصات للعدو وهو يرسم خطة ودائرة محكمة الإغلاق يعتبر من الأخطاء بل من الجرائم لا يسمى هذا الركون الى ذاك العدو خطأ .. بل جريمة يحاسب عليها الله و التاريخ .

    فإعذار الفرد (شخصاً أو نظاماً أو تنظيماً) بالركون الى عدو الجماعة بسبب ضعف هذا الفرد وعدم قدرته على حماية مصالحه الذاتية يمنع معالجة هذا الضعف بطريقة لا تضر الجماعة ولا تجعل للعدو سبيل الى الإستفراد بها واحداً تلو الآخر
    مهما كانت الاسباب و المسببات فليس هناك مسوغ للركون للعدو .. إنه عدو .. ويبقى عدو مهما بدى على الطرف الاول من ضعف .

    ولعل الإعذار لهذا الخطأ الخطير هو السبب لتخطئة من يعملون على ضبط أمور الجماعة بعيداً عن تدخلات الأعداء من خارجها!!
    ايجاد الاعذار و إلتماسها في موضع و جانب لمن الاخطاء الكبيرة و التي تنتج كوارث حقيقة تلم بالفرد و بالجماعة .

    إنه من الاخطاء التي تساعد على مزيد من التقهرقر ومزيد من تكرار الاخطاء بصيغ و اساليب عديدة .

    ومداخلة قيمة مثرية بقلم الفاضل الاصمعي

    اسمح لي اخي أن احييك .. و الف شكر لك ..

    يعطيك العافية



    هكذا هم الغرباء يأتون ويرحلون بـصمت ..!

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

     

المواضيع المتشابهه

  1. مثقفون شيعة يرفضون "المرجعية" ويطالبون بمراجعة "ولاية الفقيه" و "إعطاء الخمس"
    بواسطة عبدالله المهيني في المنتدى مضيف المشاركات المنقولة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 21-11-2008, 01:57
  2. مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 25-11-2007, 12:49
  3. فكرة حوارية " قضية الاسبوع "
    بواسطة محمدالشمري في المنتدى المضيف العام
    مشاركات: 30
    آخر مشاركة: 24-01-2007, 21:48
  4. ما بين النساء والشيطان "قضية الاسبوع"
    بواسطة محمدالشمري في المنتدى المضيف العام
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 02-12-2006, 16:41
  5. أنا وأنت وعالم المنتديات " قضية الاسبوع "
    بواسطة محمدالشمري في المنتدى المضيف العام
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 10-09-2006, 18:35

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع ما يطرح بالمضايف يعبر عن وجهة نظر صاحبه وعلى مسؤوليته ولا يعبر بالضرورة عن رأي رسمي لإدارة شبكة شمر أو مضايفها
تحذير : استنادا لنظام مكافحة الجرائم المعلوماتية بالمملكة العربية السعودية, يجرم كل من يحاول العبث بأي طريقة كانت في هذا الموقع أو محتوياته