صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 23

الموضوع: هل حقاً الاختلاف ... لايفسد ... ؟

  1. #11


    صحيح اننا نقول بكيبورتتنا وألسنتنا الاختلاف بالرئ لايفسد للود قضية . لاكن بالقلوب " يامعى محب ومتنور وألسطه وعشرة على عشرة , ياضدى وهذا يعنى ضد كل الحق". وبعضهم يزينها ويقرن المخالف مع الخائنين المارقين, وهذا والله هو الؤد بعينة
    معك حق ,, يبدو أننا بدأنا نتأثر بمقولة بوش ( من لم يكن معنا فهو ضدنا )) .

    كلام حسن وجميل, فلا يجب تكمميم الافوه ابدا. والود لايرتجى ممن يتخطى الخطوط الحمر والمبادئ الأساسية لديننا ومجتمعنا ووطننا. ولاكن ارجوا ان لايفهم هذا ان نفتح الأفواه على مصارعها لنقد وتجريح كل من خالف, هكذا ستفهم. فكل معتز بأرائه ويراها خطوط حمر.
    بالتأكيد لست أعني بفتح الأفواه أن تكون مفتوحة ومشرعة على مصراعيها لكن خير الأمور الوسط ,, وما نريده هو بيان الحق وأن تكون هناك مساحة للرأي الآخر يتم بموجبها مناقشته ومحاورته حتى يتبين لنا كقراء الحق من الباطل ,,

    أما إن كان المتحدث يريد أن تكون الساحة خالية له لوحده دون أن يخرج عليه من يعارضه أو يناقشه فهذا هو غير المقبول وهذا ماأطالب بإزالته ,,

    ان جملة "الاختلاف بالرئ لايفسد للود قضية" فى محلها ويجب ان تبقى, فهى تؤكد للأخرين أن ان القائل يطلب ودهم, ويريد أرائهم ولايمانع من مناقشتها والأعتراف بالخطاء اذا وضح له غير مايقول.
    ستبقى في محلها ولن يضرها ماكتبتُ عنها ,, لكن أتمنى أن يكون كاتبها قد كتبها بمصداقية لا لأنها عبارة تقال ,,

    تحياتي لك أخي الفاضل بدر الشمال ,, وشكرا على إثرائك لهذا الموضوع ,,



    يانسمـــة الــــوادي ,, ياوردة بــــلادي
    حايل ربى الشادي ,, يانرجس وكادي

  2. #12


    من اعجب برايه ضل

    لامام علي رضى الله تعالى عنه-

    على قدر الرؤوس تكون الاراء - مثل برتقالي-

    اني اخالفك الراي لكني مستعد للدفاع حتى الموت عن حقك في ابدائه! -فولتير-


    اختي الكريمة الريم اهلا فيك وهذا الموضوع المهم والذي اتى بوقته؟

    لولا تعدد الاراء لرأيتي البشرية لازالت تسكن الكهوف وتلبس الجلود؟!!

    ان نعدد الاراء نعمة وتقدم فلو ان البشرية كانت على راى واحد لم نرى هذا التطور والتقدم وفي كل جوانب الحياة.

    وانني لا انكر وجود من يضيق من الراى المضاد الرأيه وذلك يرجع لأسباب عدة ويأتي في مقدمة هذه الاسباب

    البيئة العربية وماتحتوية من ثقافة شديدة العنف ،فنحن نرى ان اصحاب الراى الاخر هم اعداء لنا ،يجب القضاء عليهم!!

    كيف لنا ان نوفق بين هذه الثقافة وبين مالدينا من تراث يدعو لاحترام الاخر ورأيه ولكن مع الاسف ان هذا الاحترام

    اراه اصبح من المثاليات التي لا وجود لها في عالم العرب اليوم.

    حقيقة ان الذي اوصلنا لهذه المراحل المتقدمة من الانهزام والهوان هو الاستبداد بالراي لدي الحكام والمحكومين.

    ولا بماذا تفسرين هذا التخلف العربي وعلى كل الاصعدة؟ اليس نحن دول تمتلك ثروات لا حصر لها؟

    لم يتقدم علينا الغرب إلا بعد عصور الاستبداد والراى الواحد والزعيم الاوحد؟

    اختي الكريمة : نحن نعاني من تنشئة مشحونة بالانا لا حدود لها إلا حدود الانفجار الذاتي!!!!!



    الريم تحياتي 0



    عالج بؤر التوتر مبكرا
    وانس احزان الماضي
    لكن
    لاتنسى ان تستفيد
    من اخطائك ولا تقل لو .
    ---------------
    أحذر تعيش الوقت من دون عنوان
    ولا تســــــوي للمبــــادي إبــادة .


  3. #13


    [QUOTE=الاصمعي]

    الأخت الفاضله/الريم
    أراك أجبتي على تساؤلك بنفسك
    فعندما يكون هناك ود صادق وأحترام حقيقي، فإن أختلاف الرأي مهما بلغت شدته لايمكن أن يذهب الود ولو أنه ربما أثر عليه مؤقتاً، إلا أنه بالمحصله النهائيه يتغلب الود والأحترام أذا كان حقيقياً.
    كان استفهاماً تعجبياً ,, أردت به أن نتحاور حوله ونقيس مدى صحته ,, ليس إلا ؟؟
    وكما قلت أنت : سيتغلب الود والاحترام إذا كان حقيقياً .

    أما اذا كان الود خباً وخداعاً كما يقول المتنبي (ولمَّـــا صــارَ وُدُّ النــاسِ خبًــا *** جــزَيتُ عــلى ابتســامٍ بابِتســامِ) فهذا أقل إختلاف يفسده، حتى ولو كان عتاب محب
    ليتنا طبّقنا بيت المتنبي حين صار الود خباً وجزينا الابتسامة بابتسام ,, والحوار بحوار هادف ,, دون أن نحجب رأي الآخرين ونقابل الابتسامة بالعبوس

    أُختي في هذه النقطه أريد التنبيه الى حدود الحريات والتي ربما أدى عدم تقييدها أحياناً الى ذهاب الود وغير الود الى غير رجعه، مثال ذلك أن يتسار أثنان بالحديث دون الثالث وهذا ماجاء النهي عنه بالحديث، ومثل إفشاء أسرار الصديق أمام أصدقائه أو الطفل يتكلم عن خصوصيات أهله أمام الغرباء وهكذا<<<أحس بعض أمثلتي داجه بس ماعليش مشوها فدجة الأمثله لاتفسد للود قضيه;)
    بالتأكيد لكل شيء حدود ,, وقد ذكرت ذلك في ردودي السابقة ,, لكن تبقى تلك الحدود في حدود المعقول أيضاً لاالتقييد والتكميم ,,

    هذا صحيح، وذلك أن الأنسان لايخلو من شيء من الحقد والحسد مهما حمل من كريم الخصال، ولا أدل على ذلك من العلماء وهم أهل الفضل والعلم ، فالتحاسد بينهم مشهور.
    أما أهل العلم والفضل فلا أظن أن مايقع بينهم هو من قبيل التحاسد ,, بل هو تنافس محمود يدفعهم إلى الأمام ,, لاالرجوع إلى الخلف مثلما يفعل التحاسد ,,

    وأنا معك في أن الإنسان لايخلو من شيء من الحسد ,, لكن عليه أن يراعي ذلك ,, وأن يراقب نفسه وسلوكه حين يهمّ بمناقشة الآخرين والدخول في حوارٍ معهم ,, حتى لايطغى عليه حسده ويفسد عليه علاقاته مع الآخرين حتى وإن اختلف معهم .

    ولكن يبقى الود والإحترام لكِ أُختنا الفاضله مهما أختلفنا مع وجهة نظرك المطروحه
    وهذا ماأسعى جاهدةً إلى تحقيقه معكم وبينكم

    تقبل تحياتي الخالصة لك أخي الكريم الاصمعي ,,



    يانسمـــة الــــوادي ,, ياوردة بــــلادي
    حايل ربى الشادي ,, يانرجس وكادي

  4. #14


    من اعجب برايه ضل
    الامام علي رضى الله تعالى عنه-
    على قدر الرؤوس تكون الاراء - مثل برتقالي-
    اني اخالفك الراي لكني مستعد للدفاع حتى الموت عن حقك في ابدائه! -فولتير-
    إضافات رائعة أخي عبدالرحمن ,,

    لولا تعدد الاراء لرأيتي البشرية لازالت تسكن الكهوف وتلبس الجلود؟!!
    ان نعدد الاراء نعمة وتقدم فلو ان البشرية كانت على راى واحد لم نرى هذا التطور والتقدم وفي كل جوانب الحياة.
    فعلا ,, ولولا اختلاف الأذواق لبارت السلع ,, الاختلاف ليس شراً كله ,, فيه من الخير الكثير لكن لمن يُحسن التعامل معه ,,

    وانني لا انكر وجود من يضيق من الراى المضاد الرأيه وذلك يرجع لأسباب عدة ويأتي في مقدمة هذه الاسباب
    البيئة العربية وماتحتوية من ثقافة شديدة العنف ،فنحن نرى ان اصحاب الراى الاخر هم اعداء لنا ،يجب القضاء عليهم!!
    للأسف هذا صحيح ,, وهذا هو حال أمتنا اليوم .

    كيف لنا ان نوفق بين هذه الثقافة وبين مالدينا من تراث يدعو لاحترام الاخر ورأيه ولكن مع الاسف ان هذا الاحترام اراه اصبح من المثاليات التي لا وجود لها في عالم العرب اليوم.
    المشكلة أننا إلتزمنا فترة من الزمن بهذا الاحترام حين دعانا إليه الإسلام مما أدى إلى تكوين حضارة إسلامية عظيمة ,, لاأدري لِمَ لم نحافظ عليها ولا على ذلك الاحترام ,,

    حقيقة ان الذي اوصلنا لهذه المراحل المتقدمة من الانهزام والهوان هو الاستبداد بالراي لدي الحكام والمحكومين.
    أتفق معك في ذلك ,,

    ولا بماذا تفسرين هذا التخلف العربي وعلى كل الاصعدة؟ اليس نحن دول تمتلك ثروات لا حصر لها؟
    لم يتقدم علينا الغرب إلا بعد عصور الاستبداد والراى الواحد والزعيم الاوحد؟
    والغرب نفسه كان يتخبط في غياهب التخلف والانحطاط حين كان يمارس تلك الهمجية والممارسات المستبدة الظالمة ,, وحين أدرك أن هذا هو سبب تخلفه حاربه وجعل احترام الآخرين من أهم مبادئه وعليه أُنشئت مؤسسات حقوق الإنسان والانتخابات وغيرها من المرافق التي تحترم رأي الآخر وتحسب له ألف حساب ,,

    أختي الكريمة : نحن نعاني من تنشئة مشحونة بالانا لا حدود لها إلا حدود الانفجار الذاتي!!!!!
    ليتنا ندرك ذلك ونستيقظ من غفلتنا ,,

    كل الشكر لك أخي الكريم عبد الرحمن ,,



    يانسمـــة الــــوادي ,, ياوردة بــــلادي
    حايل ربى الشادي ,, يانرجس وكادي

  5. #15


    اهلا بذات المواضيع المتألقة دائما

    حقيقة موضوع كبير ولكننا كعرب لا نتقبلة كثيرا
    فمن المعروف والثابت بأن العرب اتفقو على شي واحد فقط الا وهو عدم تقبل
    الفكر الاخر والشواهد والثوابت كثيرة عندما نتمعن في تاريخنا الماضي والحاضر .
    اختي
    من انتقدني فهو عدوي
    من كان ليس معي فهو ضدي
    من كان مخالفا لرائي فهو ادناء مني
    من
    من
    من
    من
    المسميات والعبارات كثيرة ولكن الحقيقة واحدة الا وهي :

    (( لا تعارضني " لا تقاطعني " ايدني " اثني علي " قف في صفي " تملك احترامي وتقديري)).

    هذة المقولة او هذة العبارة غير صالحة زمانا وماكنا ماضيا ام حاضرا
    والتاريخ شاهد كعرب .



    مقاس التوقيع 500 بيكسل عرض وطول200 كحد اقصى وكذلك حجم التوقيع لا يتجاوز50ك ب نرجوا من الجميع التقيد بذلك من اجل تصفح افضل

  6. #16


    أخي الفاضل,, الحرف

    للأسف الواقع هو مثلما ذكرت ,, قد يكون السبب هو أن العربي تربى على الأنفة والعزة والإباء ,, لذا يصعب عليه التسليم بالرأي الآخر لأنه من وجهة نظره يخدش كرامته ويسفه رأيه ,,

    لكن لابد لهذه الظاهرة من علاج ,, وبالتأكيد أن علاجها ليس بالأمر السهل ,, لكن لو تدراكنا الوضع وبدأنا بتربية النشء القادم على تقبل الرأي الآخر والبحث عن الحق حتى لو كان مع عدوي ,, فأعتقد أننا سنتجاوز هذه الأزمة ولو بعد زمن ,,

    شكرا لمداخلتك الطيبة ,,



    يانسمـــة الــــوادي ,, ياوردة بــــلادي
    حايل ربى الشادي ,, يانرجس وكادي

  7. #17


    ياسلاااااااااام

    انا ويني عن هالموضوع الحلو

    من جد الغاليه الريم استمتعت بالموضوع وبالمداخلات

    وهذا يعتبر من المواضيع اللي ينقرا اكثر من مره

    ولايمكن نمل منه لانه يناقش مسأله حساسه جدا


    اهنيك فعلا طرح مميز و اداره للحوار رائعه

    ولااعتقد اني بضيف شئ على ماذكره الاخوان

    وخصوصا تعقيب اختنا سارا الرائع جدا

    تسلمين والله يعطيك العافيه


    .




    تبسّمْ سلمتَ
    فحُزنُكَ ظلمْ
    أيحزنُ من عندهُ
    وجه أمْ

  8. #18


    تسلمين غاليتي ريم شمر >>> رسميات ماتلاحظين

    كنت أتمنى لو أتحفتينا بإضافة من إضافاتك المتميزة دائماً >>>> والله ماش أحس المجاملة قوية

    لا والله من جد ,, دائماً تعجبني ردودك ,, ليتك ترجعين وتعطينا وجهة نظرك في هالموضوع من جديد ,,

    شاكرة لك مرورك وإطراءك ,,



    يانسمـــة الــــوادي ,, ياوردة بــــلادي
    حايل ربى الشادي ,, يانرجس وكادي

  9. #19


    [align=center][align=center]


    شكراً .. لك الريم
    الاختلاف لا يفسد للود قضية .. بالطبع لا يفسد للود قضية ..
    لان أختلاف الأراء .. يساعد على تقليب وجهات النظر ..
    فكل إنسان لديه رأيه الخاص .. الذي يمثله ..
    وبناء الرأي .. يتحكم فيه تفكير الشخص + بيئته+ توجهات فكره +ديانته الخ
    فبكل تأكيد هناك اختلاف في الرأي .. فوجوده .. ظاهرة صحيه ..
    واختلاف الرأي .. يخلق الحوار ..
    فأنا لى رأي .. وآخر له رأي مخالف لرأيي .. وكل منا بنى رأيه حسب المعطيات
    والأفكار التى يتباها .. فأما أن أقتنع برأيه اذا كان مقنعا ..
    بالنسبة للأختلاف + الود
    اعتقد أنه لا توجد علاقة بينهما
    لانه .. أحيانا اتفق مع فلانة بالرأي .. مع ذلك لايكون بيننا ود أصلا.
    واحيانا أختلف معها .. في الرأي .. مع ذلك الود باقي .

    لان الود اذا كان موجودا بالاصل .. لن يغيره اختلافنا بالاراء .
    والأتفاق بالاراء .. لايخلق الود .. اذا كان مفقودا من الاصل بين الاطراف .
    نقطة مهمة /
    طبعاً الاختلاف الذي اعنيه .. هو الاختلاف في الأمور العامة .
    وليس الأمور الشرعية .. التى نص عليها الكتاب والسنه .. ولا مجال للاختلاف فيها


    تقبلي تحياتي

    المجــــــد [/align]
    [/align]



    مقاس التوقيع 500 بيكسل عرض وطول200 كحد اقصى وكذلك حجم التوقيع لا يتجاوز50ك ب نرجوا من الجميع التقيد بذلك من اجل تصفح افضل

  10. #20


    مداخلة جميلة يامجودة ,,

    لكن لي تعقيب بسيط على قولك :

    بالنسبة للأختلاف + الود
    اعتقد أنه لا توجد علاقة بينهما
    لانه .. أحيانا اتفق مع فلانة بالرأي .. مع ذلك لايكون بيننا ود أصلا.
    واحيانا أختلف معها .. في الرأي .. مع ذلك الود باقي
    للأسف العلاقة أحيانا تكون قوية جدا بينهما ,, ولولا أننا رأيناها واقعاً ملموساً لما قلنا بها ,, فكم من ودٍّ استحال إلى بغضاء وحقد بسبب اختلاف في الرأي ,, وربما كان ذلك الرأي على أمر تافه لايستحق المناقشة ,,

    ولكنني معك في أن الرأي قد يتفق بين اثنين لايحملان لبعضهما أدنى ود ,, بل ربما كان العداء قائماً بينهما على أشدّه ,,

    لك مني خالص التقدير



    يانسمـــة الــــوادي ,, ياوردة بــــلادي
    حايل ربى الشادي ,, يانرجس وكادي

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

     

المواضيع المتشابهه

  1. براغماتية الاختلاف و الاختلاق...!!!
    بواسطة شام في المنتدى المضيف العام
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 06-10-2008, 21:40
  2. الاختلاف في بدء يومي الصوم والعيد ... لماذا؟
    بواسطة العناقره تميمي في المنتدى مضيف المشاركات المنقولة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 16-09-2008, 16:18
  3. أهو سحر حقاً؟قصة واقعية
    بواسطة الداعيه / براك الفريسي الجربا في المنتدى هموم ومشكلات
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 17-12-2007, 06:14
  4. من اليهودي حقاً ؟!
    بواسطة منصور الغايب في المنتدى المضيف العام
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 25-07-2007, 20:02
  5. الأختلاف لايفسد للود قضيه ...
    بواسطة ديمــــه في المنتدى المضيف العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-07-2004, 17:07

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع ما يطرح بالمضايف يعبر عن وجهة نظر صاحبه وعلى مسؤوليته ولا يعبر بالضرورة عن رأي رسمي لإدارة شبكة شمر أو مضايفها
تحذير : استنادا لنظام مكافحة الجرائم المعلوماتية بالمملكة العربية السعودية, يجرم كل من يحاول العبث بأي طريقة كانت في هذا الموقع أو محتوياته