أجدها واضحة كما قال أخي أبو يوسف
اقرأ المرأة بعقلك لابعينك وقلبك حتى تعلم جوهرها ومخبرها ولا يغرك مظهرها ومنظرها
الغلاف هو شكلها الخارجي الذي تراه بالعين
والمضمون هو عقلها وفكرها الذي تدركه بالعقل
عرض للطباعة
أجدها واضحة كما قال أخي أبو يوسف
اقرأ المرأة بعقلك لابعينك وقلبك حتى تعلم جوهرها ومخبرها ولا يغرك مظهرها ومنظرها
الغلاف هو شكلها الخارجي الذي تراه بالعين
والمضمون هو عقلها وفكرها الذي تدركه بالعقل
للاسف كلاكما تجاهل السؤال
اي سؤال!
طيب سأجاوب على تسألك!
هو يتحدث عن المرأة بشكل عام.
المرأة بشكل عام
والعلاقة أيضاً بشكل عام
سواءاً كان ارتباطاً زوجياً أو روحياً (( فكرياً وأدبياً ))
زوجياً سنمررها
فكيف بالارتباط الروحي ( الفكري الادبي ) ؟
لا أظنه يتطلب غلاف لنتجاوزه
،
المقولة خطأ تحتمل الصواب
على شرط الشفافية
،
أنا أقول مو شرط كل مقوله نفسّره و نحللّه ! لأن بعضه مبهمه جداً أو تكون ( حاله خاصه )
من تويتري << براا :)
.
.
كل قول
له قبول
وعدم قبول
وفي كلا الحالتين يجب أن يكون القول
مقبول لغوياً
مفهوم أدبياً
مقبول لغويا
نعم
اما
مفهوم ادبيا
لا!
واجزم انك تعرف ماوراء ال - لا -!.
على العموم هاتوا لنا فقد جعنا!.
لماذا !؟
ألم يمر عليك من أمثال قولهم : (( ليتها لم تنطق )) !!؟
يريدون بها أن صمتها كان يعطي انطباعاً بتكامل جمالها شكلاً وروحاً
فلما تحدثت بانت حماقتها !!
حتى في المنتديات الأدبية التي تضم الرجال والنساء قد لاتتبين حماقة بعضهن إلا في بعض القضايا التي تتطلب تمحيصاً ومناقشة طويلة فلا يكفي أن تزعم تبنّيها لبعض الآراء لمشاهير الأدباء والكتّاب !!
بل لابد من النقاش والحوار وهذا برأيي ما عناه الدكتور مصطفى رحمه الله
عبدالرحمن
ما عنيتهُ بالمفهوم ادبياً
ان تسبر اغوار المقصد الخفي
لا ان تصطاد على اليال